يمكن أن تثير الحيوانات الأليفة نوبة الربو. فهناك نحو 56% من المصابين بالربو يعانون من حساسية تجاه تلك الحيوانات. واكتشف مؤخراً وجود مواد مهيجة للحساسية في قشور ميتة مصدرها جلود الحيوانات الأليفة وفي بولها ولعابها، ويمكن لهذه المواد أن تضاعف الأعراض وتزيد من حدتها. كما يمكن أن تؤدي إلى الإصابة بنوبات ربو حادة. ولعل الوسيلة الأكثر فعالية في الوقاية من المواد المثيرة للحساسية هو عدم السماح لتلك الحيوانات بالدخول إلى المنزل.

وفي حال كانت هذه الحيوانات مسببة لتفاقم الربو، فلا بد من البحث لهذه الحيوانات عن مكان آخر. ولكن في حال شعرت أن هذا التصرف قاسٍ، فمن المهم جداً أن تحد من الأماكن التي يتجول فيها الحيوان في المنزل . وينبغي أن تعمل على الحفاظ على نظافة الحيوان الأليف :

-   بعيداً عن أماكن النوم وخاصة غرفة النوم .

-   بعيداً عن السجاد والأثاث مثل الأرائك.

-    بعيداً عن الألعاب الفرائية .

-    بعيداً جداً بقدر المستطاع عن غرف المنزل.

كما أنه من المهم إبقاء الحيوان نظيفاً وفي حالة صحية جيدة بشرط أن تتم مراقبته ورعايته رعاية صحية جيدة حتى في حال عدم وجود مصاب بالربو بين أفراد الأسرة. وينبغي كنس وتنظيف السجاد والأرائك والوسائد جيداً مرتين في الأسبوع على الأقل وغسل أغطية الفراش في ماء درجة حرارته لا تقل عن 60 درجة مئوية، ويساعد ذلك على تخفيف مستويات المواد المسببة للحساسية التي يطلقها جسم الحيوان في المنزل.