الاستراحة أثناء العمل وتأثيرها على النشاط

ت + ت - الحجم الطبيعي

تشير دراسة جديدة إلى أن الابتعاد عن المكتب خلال ساعات العمل تزيد من الطاقة والحيوية والنشاط وتعزز الأداء خصوصاً إذا كنت تحظى بساعات الاستراحة الصحيحة.

أجرى الباحثون تقييماً لما يقارب 100 موظف خلال ساعات العمل لمدة خمسة أيام، وطلبوا منهم توثيق كل فاصل عمل أخذوه، وتم تقييم تلك الفواصل بالتزامن مع مدى إنجازهم لمهام العمل الموكلة إليهم.

وأظهرت الدراسة أن أفضل فترة لأخذ استراحة من العمل هي منتصف الصباح حيث أظهرت أنها تمنح الموظف دافعاً ونشاطاً أعلى.

كما زادت هذه الاستراحة من الرضا الوظيفي وخفضت الإجهاد والصداع وإجهاد العين وآلام أسفل الظهر.

وفي حين كانت فترات الاستراحة الطويلة جيدة إلا ان الفترات القصيرة المتكررة كانت أكثر فائدة.

لذا لخص الباحثون موضوع الدراسة إلى ضرورة تشجيع الموظفين على أخذ فترات استراحة قصيرة ومتكررة.

طباعة Email