4 طرق لتجنب متاعب القلق

ت + ت - الحجم الطبيعي

تشكل الصحة النفسية جزءاً مهماً من الصحة الجسدية وتؤثر عليها سلباً وإيجاباً لذا فإن القلق والتوتر والإجهاد يسهمان في إضعاف الصحة الجسدية ويقودان لأمراض عديدة .

يقود القلق المفرط إلى استنزاف الطاقة الجسدية وفقدان التركيز وانخفاض الإنتاجية كما يحفز إنتاج هرمون الكورتيزول مما يقود لزيادة الوزن والإكتئاب وأمراض القلب كما يمكن أن يدفع لعادات سيئة وخطيرة كالتدخين وشرب الكحول والأكل بكثرة مما يصاعد الأضرار على الجسد.

لذا ينصح الخبراء بخطوات معينة للتخلص من هذا القلق :

اختيار القلق

الشخص الذي لا يقلق هو ليس بإنسان ، فموضوع القلق هو من طبائعنا كبشر ويعتبر القلق اليومي حافزاً للإنجاز وتحقيق الأهداف والنجاح على مختلف الأصعدة وهو ما يدعى بالقلق المثمر لكن هناك نوع من القلق تشاؤمي أو بشرح أدق هو الذي يتصور صاحبه الأسوأ دائماً وهو القلق الذي يجب التخلص منه لأنه يقود لنتائج سيئة ويزيد من التفكير السلبي .

الإنسياق مع الحياة

يخشى الكثير من الأشخاص من المستقبل ويحاولون الحصول على الأجوبة المتعلقة به ، ويقضون حياتهم في ما يشبه العزلة محاوليم تجنب الحياة مما يقودهم لقلق دائم .
طبعاً الحذر واجب لكن يجب عدم وضع الفشل نصب أعيننا خلال سيرنا في الحياة ، يجب تعلم الثقة بالنفس وأخذ الإحتياطات دائماً ضمن المعقول .

الخوف من التجديد
الأشخاص المصابين بالقلق يميلون لتجنب الأشياء الجديدة لأنها غير مريحة مما يفقدهم أهم ميزة في الحياة وهي التأقلم والتي تخفف من القلق عند التعرض لأشياء جديدة في الحياة لذا يجب عليهم محاول الإندماج أكثر والبدء بمواجهة هذه التحديات خطوة بخطوة لإحراز التقدم .

الواقعية والتفكير الإيجابي
العديد من الناس يملكون مخاوف مسبقة عن أشياء سلبية قد تحدث في حياتهم لكن أظهر الباحثون أن الكثير من الأفكار السلبية يمكن النظر لها إيجابيا لذا يجب عدم التشاؤم بدون سبب والتفكير بواقعية .
 

طباعة Email