أظهرت دراسة في بريطانيا أن هناك سنوياً 3% من الأطفال المولودين حديثاً يعانون من مشاكل صحية.
يقول البروفيسور بيتر هوبر من قسم السلوكيات الفطرية في الجامعة الملكية في بيلفاست أن هذا الأمر يرجع إلى أربعة محاور: الجينية (مثل تليّف المثانة)، والكروموزمية أو الصبغية (مثل أعراض داونز)، والبيئية (مثل تشوه الأشكال بسبب تعاطي الكحول)، وأخيراً المتعددة (ونقصد بها وجود مسببات عدة، مثلاً: جينية وبيئية معاً).
بعض الأمراض الجينية أو الكروموزمية أكثر شيوعاً لدى الذكور بينما الأمراض الأخرى أكثر شيوعاً لدى الإناث. مثلاً، نادراً ما يظهر مرض الهيموفيليا بين الإناث، وكذلك الحال مع أعراض سوء التغذية العضلية الذي يدعى "دوتشين".
وأظهرت الدراسات التي أجريت في استراليا بأن الأطفال الذكور أكثر تعرضاً للإصابة بأعراض داونز وباضطرابات قلبية وكلوية، بينما الأطفال الإناث أكثر تعرضاً للإصابة باضطرابات دماغية وحلقية وتشوه فطري لعظم الحرقفة (Congenital Hip Dislocation).


