لا أحد منا بمنأى عن التوتر، لمحاربة هذه الحالة بطريقة فعالة، إليكم سبع تقنيات تساعدكم في التعامل معها.

ولعل امتلاك حس الفكاهة يساعدنا بشكل كبيرعلى التخلص من التوتر. مع أنه من المؤكد صعوبة تغيير شخصياتنا، و لكن ما نستطيع فعله هو أن نتعلم كيفية مواجهة حالات التوتر.

حاولوا أن تستخدموا واحدة من هذه التقنيات، وإن لم تنفع واحدة منها حاولوا استخدام الأخرى. حاولوا على الأقل أن تستخدموا اثنتين من هذه التقنيات لمحاربة التوتر.

الركض

إحدى الطرق الأكثر فعالية لمحاربة التوتر هي الابتعاد عن مصدر التوتر بممارسة الركض.

حيث أثبتت الدراسات أن التوتر يصيب بنسب أكثر الناس الذين لا يمارسون النشاطات الجسدية.

فالتمارين الرياضية طريقة فعالة للابتعاد عن همومنا ومشاكلنا، كما أنها تخفف الكثير من أعراض الاكتئاب المتوسط الشدة.

و يعتقد بعض الباحثين أن التمارين التي يتم فيها تكرار نفس الحركات مثل؛ المشي، أوالركض، أوالسباحة، أو ركوب الدراجة، هي الأفضل.

عدم القيام بأمور عدة في الوقت نفسه

إن القيام بأمورعدة في الوقت نفسه، مثل الرد على مكالمة هاتفية، وإرسال ايميل والتحضير لوجبة العشاء، من الممكن أن تصيب بالتوتر.

بإمكانكم  وضع هاتفكم على المجيب الآلي والتفرغ للقيام بعمل واحد فقط.

اكبح جماح غضبك

الغضب ضار ومؤذٍ للصحة وعدم القدرة على السيطرة عليه خطير. فعندما نشعر بسيطرة الغضب ما علينا إلا أن نأخذ نفساً عميقاً، ونطرح على أنفسنا ثلاثة أسئلة يقترحها الباحث الرائد في معالجة التوتر ريدفورد ويليامز؛

السؤال الأول، هل الموضوع مهم بالنسبة إلي؟ إذا كانت اﻹجابة، لا، فاترك الموضوع ولا تعد للالتفات إليه، وإذا كانت اﻹجابة بنعم فاطرح السؤال الثاني.

هل أنا محق أن أكون غاضباً في هذه اللحظة؟ إذا كانت اﻹجابة، لا، فسوف تشعر بتلاشي غضبك تدريجياً و إذا كانت إجابتك، نعم، اطرح السؤال الثالث.

هل أستطيع فعل شيء ما؟ لنتصور أنك خلف مقود سيارتك، والسيارة التي أمامك تقوم بحركات خطرة، و تلاحظ أن السائق يقوم بكتابة رسائل على الموبايل.

إن الضغط على زمور سيارتك بقوة لن يحل المشكلة، و لكن من الممكن أن يزيدها سوءاً، لذا في مثل هذه الحالة، فإن أفضل الحلول هي أخذ نفس عميق والابتعاد عن هذا السائق.

المهم هو ايجاد حل للمشكلة التي تسبب لنا الغضب و طرح سؤال آخر وهو ماذا يفيدني بأن أبقى غاضباً؟

 التواصل مع الأصدقاء

أثبتت دراسات باحثين سويديين، أن الأشخاص الذين يملكون شبكة صداقات واسعة هم أقل عرضة للإصابة بالاحتشاء أو النوبات القلبية.

وإذا كنتم لا تملكون شبكة من الأصدقاء، بإمكانكم التعويض عن ذلك بالقيام ببعض النشاطات الجماعية، كالانضمام إلى مجموعات الرسم أو الرياضة المائية، أو ربما تستطيعون دعوة أحد جيرانكم لشرب القهوة.

 تكلم مع نفسك

إذا شعرت أنك تقوم بإرسال الطاقة السلبية، حاول أن تجعل تفكيرك إيجابياً و قم بتشجيع نفسك، و لو كان ذلك من خلال التكلم مع نفسك بصوت مرتفع ﻹعطائها دفعاً معنوياُ.

 اضحك

يساعد الضحك على فك تشنج الأنسجة العضلية، ويؤدي إلى تخفيف احتمال اﻹصابة بالنوبات القلبية الناجمة عن التوتر. من الصعب أن نضحك حين نكون في وقت عصيب،

ولكن بإمكاننا مشاهدة فيلم كوميدي أو قراءة كتاب ترفيه يساعد على الضحك.

مارسوا الاسترخاء

تأتي هذه النصيحة من بروفيسورالأمراض القلبية في جامعة هارفارد هربرت بينسون، الذي يدعو إلى هذه التقنية، حيث تعتمد على ايجاد ميكانيكية داخلية تواجه التوتر.

ويقترح بينسون ست خطوات بسيطة يمكن اتباعها لمحاربة التوتر:

- اختر مكاناً هادئاً، واختر وضعية جلوس تسمح لك بالاسترخاء و أغلق عينيك.

- ابتداءً من القدمين ووصولاً إلى الوجه، حاول أن ترخي كل مجموعة عضلية في جسدك. ابذل كل جهودك حتى تشعر أن كل عضلة من جسدك مسترخية.

- مع إبقاء العيون مغلقة حاول أخذ شهيق و زفيرعميقين.

- خلال عملية الزفير حاول قول كلمة مثل "سلام"، "هدوء" أو إحدى كلاسيكيات التأمل.

- اعد لفظ هذه الكلمة مرات عدة، مع التركيز على عملية التنفس خلال عشر دقائق أو ربع ساعة. إذا لم يكن لديك الوقت فإن بضع دقائق كافية.

- ابقَ جالساً بضع دقائق، العيون مغمضة ثم مفتوحة، وحاول أن تشعر بالاسترخاء و الطمأنينة في جسدك.