أظهرت أبحاث جديدة بأن الأشخاص الذين لا يملكون مصادراً موثوقة للغذاء والدواء هم أكثر عرضة لإهمال مرض السكري لديهم وبالتالي التعرض للمضاعفات الناتجة عنه.

وفقاً لمركز الوقاية من الأمراض والسيطرة عليها فإن 29 مليون امريكي أي ما يقارب 9% من سكان الولايات المتحدة الأمريكية يعانون من مرض السكري من النوع الثاني حيث تقوم الخلايا في هذا النوع بمقاومة الأنسولين أو يعجز الجسم عن صنع ما يكفي من هذا الهرمون.

وقد قام الباحثون بجمع بيانات الفترة ما بين يونيو 2012 – أكتوبر 2013 من 411 شخصاً يعانون من مرض السكري، وقد أقاد 28% منهم بأنهم غير قادرون على تحمل التكاليف العلاجية لهذا المرض وأفاد 14% أنهم لا يستطيعون دفع فواتيرهم المنزلية من الماء والكهرباء و20% لا يمكنهم الوصول لمصادر غذائية موثوقة و11% بأن وضعهم السكني غير مستقر.

لذا وجد الباحثون أن انعدام الأمن الغذائي والاستقرار المعيشي من أهم أسباب فشل السيطرة على مرض السكري وبالتالي الإصابة بالمضاعفات الناتجة عن إهماله والتي قد تصل إلى فقدان الحياة.