أظهرت دراسة جديدة في جامعة فنلندية بأن تناول التوت البري يقلل من الآثار السلبية للدهون الموجود في النظام الغذائي المتبع، حيث أظهرت هذه الفاكهة تأثيرات كبيرة على مشاكل ضغط الدم والالتهابات عموماً.

ويعتبر التوت البري مضاداً للأكسدة مما يجعله جيداً في مكافحة العديد من الأمراض كالسرطانات وأمراض القلب والسكري ومشاكل الذاكرة كالزهايمر لذا فإن تناوله سوف يحقق فوائد غذائية كثيرة حسب الباحثين.

غالباً ما يرتبط ارتفاع ضغط الدم والالتهابات المنخفضة بمشكلة شائعة وهي البدانة لذا ركزت الدراسة على تأثير التوت البري على الالتهابات حيث تم تغذية الفئران بالتوت البري لمدة ثلاثة أشهر.

وقد قام الباحثون بدراسة تأثير التوت الذي تم إضافته للوجبات الغذائية الخاصة بالفئران على خلاياهم الالتهابية ومستوياتها الخلوية ومستويات ضغط الدم والجلوكوز والحساسية للأنسولين بالإضافة لزيادة الوزن.

وأظهرت النتائج بأن الفئران التي اتبعت أنظمة غذائية عالية الدهون تعرضت لزيادة الوزن وتغيرات سلبية في جلوكوز الدم واستقلاب الشحوم مقارنة بنتائج إيجابية تعرضت لها الفئران الأخرى التي تم إضافة التوت البري لأنظمتها الغذائية الدهنية.

يحتوي التوت على مضادات الأكسدة والفيتناميات والمعادن لذا يملك هذه التأثيرات المذهلة على استقلاب الدهون في الجسم مما يحمي من الإصابة بالعديد من الأمراض المرتبطة بارتفاع مستويات الدهون في الجسم لذا نصح الباحثون بإضافته لأنظمتنا الغذائية اليومية وبالتالي تحقيق الفوائد المرجوة منه.