يعاني العديد من الأشخاص من النعاس في العمل في الفترة بين الساعة 3 – 5 حيث يصعب عليهم البقاء صاحيين وقد نراهم متكئين على مكاتبهم يغمضون أعينهم.
ويرى الخبراء إلى أن هذه الظاهرة تعود إلى الساعة البيولوجية في أجسادنا التي تنظم أوقات النوم والاستيقاظ لدينا، لذا يؤكد هؤلاء الخبراء على أن العادات الغذائية هي التي تؤثر على هذه الساعة البيولوجية وبالتالي ظاهرة النعاس فترة الظهيرة.
وهنا بعض العادات الغذائية الخاطئة التي تسبب غفوات ما بعد الظهر في العمل.
1. تخطي وجبة الإفطار.
وجبة الإفطار هي الوجبة الأولى في اليوم والتي تزود الجسم بالمواد الغذائية لبدء يومنا مفعمين بالنشاط والحيوية لذا فإن تخطي هذه الوجبة يؤدي لانخفاض نسبة السكر في الدم وبالتالي انخفاض مستوى الطاقة في الجسم كما أنها تقود للجوع الشديد في فترة الغداء وبالتالي يقوم الشخص بتناول وجبة كبيرة تسبب له تقلبات في دمه وبالتالي الشعور بالإرهاق.
2. تناول الكثير من الكاربوهيدرات.
تناول وجبة غداء تحتوي على كميات كبيرة من الكاربوهيدرات يسبب الشعور بالنعاس، فبالرغم من أن هذه المواد تمنح الطاقة إلا أنها تسبب زيادة مفاجئة في سكر الدم يليها انخفاض مفاجئ لذا يتوجب اختيار الكاربوهيدرات بحكمة عن طريق الرز الأسمر والحبوب الكاملة.
3. الاستغناء عن البروتين
تمنح البروتينات الطاقة للجسم لكنها بخلاف الكاربوهيدرات لا تقوم بالتأثير على سكر الدم لذا يعتبر من الضروري أن تحتوي وجبة الغداء على كميات صحية من البروتينات، ويمكن الحصول عليها عن طريق الأسماك أو الدجاج التي تعتبر سهلة الهضم.
4. عدم شرب الماء الكافي.
يحتاج الجسم إلى الماء بشكل رئيسي للقيام بالعمليات الحيوية لذا فإن نقص الماء في الجسم يؤدي لانخفاض هذه العمليات وبالتالي الشعور بالكسل والتعب، ينصح بتناول نصف غالون من الماء يومياً كما يجب الإكثار من تناول الخضروات والفواكه لاحتوائها على الماء أيضاً.
5. تناول الكثير من الكافيين.
صحيح أن الكافيين ينشط الجسم ويمنحه الطاقة لكن هذا النشاط يكون مؤقتا حيث تعود الطاقة الجسمانية للانخفاض فور انتهاء مفعوله في الجسم، لذا ينصح بالتخفيف من الكافيين واستبداله بالأطعمة التي تمنح الطاقة للجسم.
6. الجوع.
من الطبيعي أن نشعر بالجوع بين الوجبات في العمل وبالتالي يقود هذا الجوع إلى الشعور بالكسل، لذا ينصح باللجوء للوجبات الخفيفة كالفواكه لمنع الشعور بالجوع.
ويجب أن لا ننسى أيضاً أهمية الحصول على نوم كافي ليلاً والذي يقدر بحوالي ثمان ساعات من النوم المريح والصحي لنكون قادرين على الاستيقاظ نشيطين وجاهزين ليوم عمل جديد.
