حذرت إدارة الغذاء والدواء الأمريكية من تناول المكملات الغذائية والفيتامينات مع أدوية معينة لأن ذلك يمكن أن يسبب اختلاطات دوائية وما ينتج عنها من مضاعفات قد تهدد الحياة نتيجة تأثير هذه الأدوية على العمليات الإستقلابية في الجسم وعمليات الإمتصاص .
وأوضح مسؤول في الإدارة بأن هناك بعض المكملات الغذائية قد تزيد من تأثير الدواء أو تقلل منه وفقاً لنوعه ، وكمثال على ذلك تطرق إلى أن نبتة سانتجون أو العرن المثقوب قد تقلل من فاعلية حبوب منع الحمل وقد تسبب بعض الأعشاب الأخرى بالتصاحب من الإسبرين نزيفاً داخلياً أو سكتة دماغية .
وتستخدم المكملات الغذائية على نطاق واسع في الولايات المتحدة الأمريكية حيث وجدت الأبحاث بأن 72 مليون أميريكي يتعاملون مع هذه المكملات بالرغم من تناولهم أدوية طبية موصوفة من قبل أطبائهم لحالات مرضية مستقلة .
ويهدف الناس عادة من تناولهم لهذه المكملات إلى الحصول على التغذية السليمة أو قد يلجأ لها بعض الرياضيين لأهداف تتعلق بتحسين الأداء والنتائج .
ونصحت الإدارة الآباء والأمهات بالإنتباه لأولادهم في سن المراهقة وهو السن الذي يكثر فيه تعاطي هذه المكملات حيث تؤثر على عمليات الإستقلاب لديهم مما يعرضهم لأخطار حقيقية خصوصاً عند اختلاطها مع الأدوية .
كما قالت الإدارة بأن الأشخاص المقبلين على عملية جراحية ويتعاملون مع هذه المكملات يتوجب عليهم إبلاغ طبيبهم قبل ذلك لكي لا تتعرض حياتهم للخطر أثناء العملية .
وحذرت أيضاً الحوامل والمرضعات من أخطار هذه المواد التي قد تؤدي لتشوهات خلقية عند الجنين وتهدد حياته وحياة والدته .
عموماً جميعنا نعرف النصائح الدائمة بضرورة استشارة الطبيب قبل استخدام أي دواء حتى لو كان هذا الدواء غير طبي كالمكملات الغذائية .
