تشير الدراسات إلى أن ثلث النساء الحوامل والمرضعات يعانين من الاضطرابات المرضية الناجمة عن نقص اليود في الجسم .
ويلعب اليود دورا مهما في العديد من العمليات الحيوية بجسم الإنسان، إذ يدخل في تكوين هرمونات الغدة الدرقية، ويحتاجه الجسم من أجل إتمام عمليات النمو بشكل طبيعي، ولبناء العظام والتطور الذهني، ولعمليات التمثيل الغذائي للطاقة.
ولهذا تنصح النساء بالحصول على كميات كافية من اليود كيلا تحدث تلك الاضطرابات خصوصاً المتعلقة بالغدة الدرقية ، والتي تؤدي لتأخر في التطور الروحي والحركي لدى المولود او حدوث التشوهات الخلقية .
وللوقاية من هذه الاضطرابات ينصح بتناول السمك و الحليب ومشتقاته ، إضافة لملح المعالج باليود في الطعام.
ويمكن لاختصاصية التغذية أن تضع النظام الغذائي للحامل والمرضع .
