العضلات المفتولة حلم الشباب ، ولكن هل هذا الحلم ينعكس ايجابيا أم سلبيا من الناحية الصحية ؟

مما لا شك فيه أن الجسم الرشيق والقوي البنية حلم ليس صعب المنال ، ولكن معظم الشباب يلهثون وراء العضلات المفتولة و" المنفوخة " بعض النظر عن الوسيلة ، وهناك من يروج لهذا الأمر خصوصاً بين الشباب والمراهقين ، ولهذا نراهم يستخدمون المستحضرات التي " تنفخ " العضلات ، وتضر بالصحة .

مثل المنشطات والمكملات الغذائية الغنية بالكرياتينين والأحماض الأمينية والستريوئيدات وغيرها من المواد التي تضر بالكبد والكلية والقلب وباقي أعضاء الجسم ، والبعض منها قد يؤدي للضعف الجنسي .

ولهذا ننصح كل من يرغب ببناء العضلات والتمتع بالصحة والحيوية أن يستشير اختصاصي التغذية ، وأن يخضع للفحص الطبي ، وألا يتناول أي مستحضر يصفه المدرب أو المشرف على التمرين ، وعلينا جميعاً أن نفرق ما بين المدرب الرياضي وما بين اختصاصي التغذية.

ولنتذكر جميعاً أن الجسم بحاجة للعناصر الغذائية كافة ، والمجموعات الغذائية المعروفة في الهرم الغذائي، وأن الرياضي يحتاج إلى الإكثار من المواد الكربوهيدراتية والبروتينية ، ولكن لا يمكنه الاستغناء عن المواد الدسمة ، وبقية العناصر الغذائية .

وعادة يتم زيادة كمية المواد البروتنية التي يتناولها تدريجياً ووفقاً لارشادات اختصاصي التغذية . ومن الأغذية الغنية بالمواد البروتينية نذكر:

اللحم الأحمر و الدجاج والبيض والسمك. وبالنسبة للبيض ينصح خبراء التغذية بضرورة تناول بياض البيض إضافة الى الصفار أيضاً لكونه يحتوي على فيتامين ب 12 الضروري لاستقلاب الدهون وتكسيرها في الجسم وتقلص العضلات .

وتجدر الاشارة إلى أن البيض يحتوي أيضاً على فيتامينات ب 6 ، دال ، إضافة إلى فيتامين إي والحديد والزنك والفوسفور وهي ضرورية للجسم.

وبالطبع ينبغي عدم الالتزام بأي خطة غذائية إلا بعد استشارة اختصاصي التغذية.