تشير الاحصائيات والدراسات الصادرة عن الجمعية الاميركية للسرطان إلى ان أكثر من 4.8 مليون شخص ممن هم في سن الانتاج والعمل لديهم اصابات سرطانية ، و اكثر من ثلث هؤلاء مصابين باورام سرطانية غير قابلة للشفاء ، ومع ذلك يستمرون في العمل واداء المهام الموكلة إليهم .
ويقول الباحثون أن شدة الأعراض هي العامل الأكثر أهمية وتاثيراً في الانقطاع عن العمل.
وأكدت الدراسات التي أجريت على عدد من المرضى أن العامل الذي يدفع المريض للبقاء في العمل ، لا يقتصر فقط على الناحية المالية والاقتصادية – على رغم أهمية هذا الأمر – إلا أن العامل المهم أيضاً هو الدعم النفسي والاجتماعي الذي يحصل عليه ويشعر به المصاب بالسرطان لدى الاستمرار بالعمل وأداء وظيفته بين الزملاء والعملاء، رغم الشعور بالتعب والوهن والمشاكل الأخرى المرتبطة بالذاكرة التي يعاني منها مرضى السرطان بسبب هذا الورم أو ذاك وبسبب الأدوية المستخدمة في العلاج .
