تشير الأبحاث إلى أن الاستخدام الخاطئ لنباتات القنب الهندي والمعروفة بالحشيش ينتشر بين الأطفال والمراهقين، ويقودهم لأخطار صحية عديدة سببها الإدمان على هذا النبات، لذا اشارت دراسة جديدة إلى أن التدريب السلوكي من قبل الأهل لأطفالهم يسهم في منع وتقليل احتمال تعرض أطفالهم لهذا الإدمان.
وتظهر الأبحاث أن الأشخاص أصحاب التفكير السلبي أو الذين يتجهون للتسرع في قرارات حياتهم هم أكثر عرضة لإدمان الحشيش، حيث شملت الدراسة 1038 طالب بريطاني من 21 مدرسة ثانوية في لندن، وتم إخضاعهم لتوجيهات اجتماعية وسلوكية وظهر التأثير الكبير لهذه التوجيهات في إبعادهم عن أخطار الإدمان هذه حيث أسهمت في خفض التعاطي إلى حد التوقف عنه نهائياً بعد التوعية بأخطارها.
تعتبر التوجيهات الاجتماعية والسلوكية من أهم الأشياء التي يتوجب على الأهل مراعاتها كونها الأهم في بناء مسيرة أطفالهم ومراهقيهم المستقبلية.
