تقدر الإحصائيات أن اضطراب طيف التوحد شائع بين الأطفال الذكور أكثر بخمسة مرات بالمقارنة مع الإناث، ويشير الباحثون إلى أن ذلك يعود إلى اختلافات جينية بين الجنسين، بعد دراسة عن الآثار السلوكية عند الجنسين وأثرها على الاستجابة الاجتماعية.
حيث قام الباحثون بتقييم التفاعلات الاجتماعية بين مجموعة من الأطفال من الجنسين الذين يعانون من التوحد، وبعد إجراء التقييم السلوكي الاجتماعي ظهر أن الأولاد يحققون استجابة أكثر إيجابية للتفاعلات السلوكية الاجتماعية بالمقارنة مع الفتيات المصابات بالتوحد.
وما زالت الأبحاث قائمة للوصول إلى فهم الاستجابة الإيجابية للسلوكيات الاجتماعية وارتفاعها عند الذكور المصابين بالتوحد أكثر من الفتيات.
