تؤثر الضغوط والتوترات التي تنتج عن الطلاق على القلب، ليس نفسياً فقط وإنما عضوياً أيضاً.
فقد تابعت دراسة جديدة ما يقارب 16.000 شخص بالغ في منتصف العمر من المتزوجين حالياً أو سابقاً، وكان أكثر من ثلثهم من المطلقين مرة أو أكثر خلال حياتهم.
وخلال عقدين من المتابعة تم تسجيل ما يقارب 1200 حالة احتشاء عضلة قلبية أو ما يدعى بالنوبة القلبية.
أظهرت النتائج أن النساء والرجال الذين تعرضوا للطلاق كانوا أكثر عرضة للإصابة بالاحتشاء بالمقارنة مع الأشخاص الذين استمر زواجهم.
ومن ناحية أخرى فقد أظهرت الدراسة أن الرجال الذين عقدوا قرانهم مرة أخرى لم يرتفع لديهم هذا الخطر.
وأوضح الباحثون أن الضغوطات الاجتماعية والنفسية الناتجة عن الطلاق لا تقل خطورتها عن العوامل الأخرى الشائعة المسببة للأمراض القلبية كالتدخين والسكري وارتفاع ضغط الدم، لذا من الممكن الأخذ بعين الاعتبار نتائج هذه الدراسة للإحاطة بالأخطار الناتجة عن هذه الحالة الاجتماعية.
