نسمع جميعنا بحالات الموت المفاجئة التي تصيب الرياضيين والتي تنتج عن الوقف المفاجئ للقلب الذي يؤدي لانقطاع تدفق الدم عن أعضاء الجسم وبالتالي فقدان الحياة.

ألقت دراسة جديدة الضوء على أخطار حدوث النوبات القلبية عند الرياضيين في منتصف العمر واحتمالية حدوثها، حيث تم تحليل ما يقارب 1200 حالة من حالات الموت المفاجئ عند الجنسين في الأعمار التي تتراوح بين 35-65 عام.

أظهرت النتائج أن 5% من الإصابات وقعت خلال الأنشطة الرياضية مثل الركض وكرة السلة وركوب الدراجات، وثلثي المصابين كان لديهم أعراض أمراض قلب في وقت سابق من حياتهم.

يرى مؤلف الدراسة أن هذه النتائج تعزز أهمية الرياضة في منتصف العمر والمتزامنة مع الوعي الصحي بالأمراض القلبية والأعراض المرتبطة بها.