يرى الخبراء أن تحديد تعرض الطفل للصداع النصفي أو ما يعرف بالشقيقة ليس بالأمر السهل كون الأعراض ليست واضحة دائماً.

يمكن لأعراض الصداع النصفي أن تكون مبهمة ولا تقتصر على الصداع بحد ذاته حيث تقود المصاب إلى القيء وآلام البطن والحساسية للضوء والروائح والأصوات، وهذا ما يفسر صعوبة تشخيصها لدى الأطفال.

كما يسبب الصداع النصفي الوهن والضعف ويعتبر من أكثر الأمراض الشائعة إزعاجاً، وبالرغم من ذلك فإن التشخيص السليم يسهم في الحد من أعراضه وتخليص الطفل من آلامه المزعجة.

من أهم أسباب الإصابة بالصداع النصفي العامل الجيني الوراثي لذا نرى بأن 70% من الأشخاص المصابين بالصداع النصفي لديهم تاريخ وراثي للإصابة بهذا الصداع.

من الممكن للعديد من العوامل أن تسبب بظهور نوبات الصداع، فمن الطقس إلى الأصوات والضوء أو بعض الأطعمة ولا ننسى أثر العامل النفسي في التعرض لهذه النوبات.

تشير الإحصائيات إلى أن الصداع النصفي لدى الأطفال في معظم الحالات يكون غير مشخص لذا فإن الانتباه لآلام الطفل مهمة لإدراك المعاناة التي يتعرض لها وبالتالي أخذه للطبيب المختص للتشخيص والعلاج السليمين.