يرى الخبراء بأن التعرض لعضة من قبل حيوان أو إنسان يستوجب رعاية طبية لتجنب الالتهابات والعدوى وتفاقم المشكلة التي قد تصل لحد البتر.
تشير الإحصائيات على أن الإصابات التي تحصل خلال ممارسة الرياضة كالرضوض أو العضات التي قد تصيب الناس نتيجة الحيوانات الأليفة مسؤولة عما يقارب 330.000 حالة إسعافيه في الولايات المتحدة الأمريكية كل عام.
حيث يرى الخبراء أن المئات من أنواع البكتريا من الممكن أن تلوث مكان هذه الإصابات مما يؤدي لتفاقم المشكلة وتطورها ووصولها على الحدود المزمنة.
ووفقاً للخبراء فإن معظم الناس يترددون في مراجعة الأطباء أو مراكز الرعاية الصحية عند التعرض لعض الحيوانات الأليفة كالقطط ويكتفون بالمعقمات أو المضادات الحيوية في المنزل دون استشارة طبية.
لذا ينصح الأطباء عند التعرض لعضة ما بإجراء الإسعافات الأولية وعمليات التعقيم والعناية بالجرح حال وجوده وغسله بالماء ومن ثم التوجه لأقرب مركز رعاية طبية للحصول على العلاج اللازم، ونبهوا إلى أن ظهور احمرار وألم وتورم قد يشير إلى حالة أكثر خطورة لذا يجب عدم إهمال هذه العضات والتقليل من أهميتها.
يعتبر العلاج المباشر والفوري لهذه الأنواع من العضات هو الحل الأمثل لتجنب المضاعفات الناتجة عنها وعن تلوث الجروح التي تتسبب بها لذا يجب عدم الاستهانة بالأخطار المحدقة بالذين يتعرضون لها.
