تشير الإحصائيات إلى أن ثلاثة من كل عشرة في الولايات المتحدة الأمريكية يعانون من السكري غير المشخص.

قام مجموعة من الباحثين بتحليل بيانات مأخوذة من مجموعة من الإحصائيات حول التغذية والصحية بين عامي 2007-2012 تتضمن البالغين فوق عمر 18 عام ونساء غير حوامل ودرسوا المراحل التي أهمل فيها هؤلاء كل ما يتعلق بالفحوص والتشخيص والعلاج.

أظهرت النتائج بأنه ما يقدر بـ 28.4 مليون بالغ يعاني من السكري عام 2012 منهم 20.4 مليون يدركون ذلك ويعتنون بصحتهم، كما أن أولئك الذين يعانون من السكري بدون تشخيص كانوا أقل حصولاً على الرعاية طبية وأقل اتباعاً للأنشطة الرياضية الصحية التي تحمي من أمراض القلب والكولسترول وغيرها.

أشار الباحثون إلى أن العناية الصحية والتركيز على الأنظمة الحياتية المثالية تحد من أعراض مرض السكري والمضاعفات المتعلقة به كمشاكل العيون وأمراض القلب والفشل الكلوي وحتى الوفاة.

كما نبهوا إلى ضرورة التواصل الدائم بين مريض السكري وطبيبه لتجنب كافة الأخطار الناتجة عن هذا المرض، كما انه من الضروري تواصل الأشخاص الغير مصابين والذين يمتلكون سجلاً عائلياً وراثياً للإصابة.