دراسة جديدة تقترح بأن تلوث الهواء قد يزيد من خطر الإصابة بمشاكل الكلى المزمنة، ووجدت الدراسة التي تعود إلى جامعة ميشيغان بأن انتشار مشاكل الكلى وظهورها كان أكثر في المناطق التي ترتفع فيها نسبة التلوث.

قال مؤلف الدراسة الدكتور جينيفر براج من جامعة ميشيغان بأنه إذا كان التلوث يزيد من أخطار مشاكل الكلى فإنه يجب توقع ارتفاع نسبة هذه الأمراض في المدن الأكثر تلوثاً، لذا فإن اختلاف نسب الإصابة بين مناطق عديدة في الولايات المتحدة لا تفسرها العوامل الفردية.

قام واضعوا الدراسة بفحص معلومات الرعاية الطبية بدءاً من عام 2010 لما يقارب 1.1 مليون أمريكي وقاموا أيضاً بتحليل بيانات وكالة حماية البيئة التي تتعلق بنوعية الهواء ومستوى تلوثه.

وبعد عزل عوامل الخطر الفردية كارتفاع ضغط الدم والسكري وجد الباحثون علاقة بين مشاكل الكلى ومستويات التلوث المرتفعة لكنها عجزت عن إثبات الصلة والسبب الذي يقود لذلك.

وأظهرت الدراسة التي ستعرض في الاجتماع السنوي لأمراض الكلى في فيلادلفيا بأن أمراض الكلى تصيب الأشخاص غير الأصحاء وكبار السن بغض النظر عن مستويات التلوث وهو شيء معروف.

وما تزال البحوث قائمة لإثبات العلاقة بين التلوث وأمراض الكلى مما قد يساعد على وقاية أكثر وأكثر وضوحاً من هذه الأمراض.