على رغم أن التوحد قد تم التعرف إليه منذ أكثر منذ عام 1943 إلا أن الاسباب الرئيسية المسببة لهذا الاضطراب المرضي الذي يصيب الأطفال ما زالت غير محددة بدقة ، والتوحد هو اضطراب نمائي يؤدي لقصور في التواصل اللفظي والاجتماعي ويترافق بأنماط سلوكية متكررة ، ويتظاهر بالعزلة الاجتماعية وصعوبة اندماج الطفل مع الآخرين.
ومؤخراً تم التوصل إلى وجود علاقة بين الإصابة بالتوحد والالتهابات الفيروسية التي تحدث خلال الحمل. إذ تبين أن خطر الإصابة بالتوحد يرتفع من 1-2% إذا تعرضت الأم لهذا النوع من الالتهابات أثناء الحمل . وأشارت دراسات أخرى إلى أن الجينات تلعب دوراً في الاصابة بالتوحد .
ورغم تعدد الاسباب والفرضيات إلا أن الشيء المؤكد أن التوحد هو اضطراب نمائي يتظاهر بالأعراض التالية التي تختلف حدتها من طفل إلى آخر :
- عدم الاستجابة للاصوات .
- ضعف التواصل البصري.
- الميل للعزلة وصعوبة في الاختلاط مع الأطفال الآخرين.
- لعب متكرر و غريب.
- القیام بحركات غریبة مثل رفرفة الیدین و مثل التأرجح إلى الأمام والخلف، أو التصفيق، أو الرفرفة بذراعيه.
- عجز في التحصیل اللغوي واستعمالاته.
يمكن أن يغضب الطفل المصاب بالتوحد إذا تغير نظام حياته اليومي. بل إن أبسط التغيرات يمكن أن تصيبه بغضب شديد. قد لا يكون الطفل الطبيعي مسروراً بتغيير نظام حياته اليومي، لكنه يكون دائماً ميالاً إلى التكيّف.
ومثل هذه الأعراض ينبغي أن تستدعي استشارة طبية لتقييم الحالة الصحية لدى الطفل والتدخل المبكر حينما يتم تشخيص الاصابة بشكل من أشكال اضطراب التوحد.
