تشير الدراسات الحديثة إلى أهمية استعمال الكمبيوتر اللوحي في تحسين مهارات المصابين باضطراب التوحد، وذلك وفقاً لدراسة أجريت في معهد علم الأعصاب والسلوك في جامعة كاليفورنيا ، حيث تبين أن الكمبيوتر اللوحي يساعد الطفل على التفاعل و تحسين مهارات التواصل وتساعدهم على المحادثة بشكل أفضل.
ووفقاً لدراسة أخرى فقد تبين أن ألعاب الفيديو والكمبيوتر تساعد الطفل على التعلم وسرعة رد الفعل واتخاذ القرار وسرعة الاستنتاج والقدرة على استخلاص معلومات أكثر من غيرهم.
