تؤكد الدراسات الحديثة على أن فوائد ومنافع ركوب الخيل لا تقتصر فقط على الأشخاص الأسوياء بل تفيد ذوي الاحتياجات الخاصة ، وقد تبين أنها مفيدة لمن يعاني من الشلل الدماغي أو الذين يعانون من ضمور العضلات أو الصلب المفتوح أو التصلب المتعدد والاضطرابات الحركية مثل متلازمة داون وغيرها من المتلازمات الوراثية.
يحتاج ركوب الخيل إلى انتباه وتركيز جيد من قبل الشخص وذلك يفيد الأطفال الذين يعانون من فرط النشاط وتشتت الانتباه والتركيز و من اضطراب التوحد.
وتؤكد الدراسات على أهمية ركوب الخيل في زيادة الثقة بالنفس وتطوير التواصل الاجتماعي من خلال التفاعل مع المدرب والحصان.
وبالطبع ينصح أن يتم ذلك في المكان المخصص لهذا النوع من الرياضة ، وتحت اشراف مدرب ، وبالطبع لا بد من الالتزام بارشادات السلامة وارتداء الخوذة وغيرها.
