ينصب تركيز حملة هذا العام على موضوع "الدم المأمون ينقذ أرواح الأمهات". وستعمل الحملة على زيادة الوعي بالأسباب التي تجعل الإتاحة المناسبة التوقيت للدم المأمون ومنتجات الدم المأمونة أمراً ضرورياً بالنسبة إلى البلدان كافة، وذلك في إطار نهج شامل لتلافي وفيات الأمهات. وتشجع منظمة الصحة العالمية جميع البلدان والشركاء الوطنيين والدوليين المعنيين بنقل الدم وصحة الأمومة على أن يعملوا على وضع خطة أنشطة من أجل تسليط الضوء على ضرورة الإتاحة المناسبة التوقيت للدم المأمون ومنتجات الدم المأمونة في إطار العمل على تلافي وفيات الأمهات.
أرقام وحقائق
107 مليون يتم كل عام جمع نحو 107 مليون وحدة دم.
وتُجمع قرابة 50% من وحدات الدم تلك في البلدان المرتفعة الدخل، التي تؤوي 15% من سكان العالم
استعمال الدم : 65% من عمليات نقل الدم لأطفال دون سن الخامسة تُجرى في البلدان المنخفضة الدخل.
عملية نقل الدم من العمليات التي تسهم في إنقاذ الأرواح وتحسين صحة الناس.
غير أنّ كثيراً من المرضى الذين يحتاجونها لا يستفيدون من الدم المأمون في الوقت المناسب. ويجب على كل بلد ضمان كمية كافية من إمدادات الدم وضمان خلوّها من فيروس الأيدز وفيروسات التهاب الكبد وسائر أنواع العدوى المزمنة التي يمكنها الانتقال إليهم عبر عمليات نقل الدم غير المأمونة.
التبرع مفيد
كل قطرة دم تتبرع بها تنقذ عدداً من المرضى من براثن الموت ، والتبرع بالدم هو عمل إنساني نبيل يساهم في إنقاذ حياة آلاف المرضى الذين هم في أمس الحاجة إلى نقل الدم، وفي نفس الوقت لا يسبب ضرراً على صحة المتبرع.
تساهم كل وحدة دم تتبرع بها في إنقاذ حياة ثلاثة أشخاص بحاجة إلى الدم أو أحد عناصره (مثل كريات الدم الحمراء والصفائح الدموية والبلازما وغيرها.
إذ يمكّن فصل الدم إلى عناصر مختلفة وحدة دم واحدة من إفادة عدة مرضى وتزويد المريض بالعنصر الدموي الذي يحتاجه فقط. ويتم فصل نحو 97% من الدم المجموع في البلدان المرتفعة الدخل و78% من الدم المجموع في البلدان المتوسطة الدخل و40% من الدم المجموع في البلدان المنخفضة الدخل إلى عناصر دموية.
