1- يعود الإقلاع عن التدخين بفوائد صحية فورية وطويلة الأجل على جميع المدخنين.
ما يطرأ من تغيرات صحية مفيدة على من يقلع عن التدخين
• في غضون 20 دقيقة هبوط معدل ضربات القلب وضغط الدم.
• 12 ساعة : انخفاض مستويات أول أكسيد الكربون في الدم إلى معدلاتها الطبيعية.
• 2-12 أسبوعا: تحسن الدورة الدموية وارتفاع مستوى أداء الرئتين
• 1-9 أشهر: تناقص معدلات السعال وضيق النفس
• سنة واحدة: بلوغ معدل خطر الإصابة بأمراض القلب التاجية نصف معدله تقريبا مقارنة بالمدخنين.
• 5 سنوات: هبوط معدلات خطورة الإصابة بالسكتة الدماغية إلى معدلاتها بالنسبة إلى غير المدخنين في غضون فترة تتراوح بين 5 سنوات و15 سنة عقب الإقلاع عن التدخين.
• 10 سنوات: هبوط معدلات خطورة الاصابة بسرطان الرئة إلى نصفها تقريبا مقارنة بالمدخنين، وتناقص خطورة الاصابة بسرطان الفم والحلق والمريء والمثانة وعنق الرحم البنكرياس.
• 15 سنة: خطورة الإصابة بأمراض القلب التاجية معادلة لمستواها بالنسبة إلى غير المدخنين.
2- لا يزال الأفراد الذين يعانون فعلا من مشاكل صحية ناجمة عن التدخين من مختلف الأعمار قادرين على الاستفادة من مزايا الإقلاع عن التدخين
الفوائد المجنية مقارنة بالمواظبين على التدخين
• عند بلوغ سن الثلاثين تقريبا: كسب 10 سنوات تقريبا من متوسط العمر المتوقع
• عند بلوغ سن الأربعين تقريبا: كسب 9 سنوات من متوسط العمر المتوقع
• عند بلوغ سن الخمسين تقريبا: كسب 6 سنوات من متوسط العمر المتوقع
• عند بلوغ سن الستين تقريبا: كسب 3 سنوات من متوسط العمر المتوقع
• بعد الإصابة بمرض يتهدد الحياة جني فوائد سريعة لدى من يقلعون عن التدخين عقب الاصابة بنوبة قلبية وتضاؤل فرصة إصابتهم بنوبة أخرى بنسبة 50٪.
3 - يقلّل الإقلاع عن التدخين الخطورة الجسيمة لإصابة الأطفال بالعديد من الأمراض الناجمة عن استنشاق دخان التبغ غير المباشر، مثل أمراض الجهاز التنفسي (كالربو)، والتهابات الأذن.
4- يضيّق الإقلاع عن التدخين فرص الإصابة بالعنانة ومواجهة المرأة صعوبات في أن تصبح حاملا ويجنبها الولادات السابقة لأوانها ونقص وزن الرضيع عند الولادة والاجهاض.
