بعد جدال طويل حول السيجارة الالكترونية ، فقد تم ادراجها ضمن الوسائل التي تعتبر من " منتجات التبغ " الضارة بصحة الفرد والمجتمع ،وتطبيق القيود المفروضة على السجائر التقليدية وغيرها من مشتقات ومنتجات التبغ مثل السيجار والغليون والشيشة وغيرها ، وعدم بيعها لمن هم دون سن 18 سنة .

ووفقاً لتقرير مركز الأمراض والسيطرة في الولايات المتحدة الأميركية فقد تبين أن استخدام السجائر الإلكترونية في المدارس الثانوية قد تضاعف بين عامي 2011 و2012، إذ تبين أن 1.78 مليون تلميذ صغير قد قاموا بتدخينها، بينهم 160 ألفا لم يدخنوا بتاتا السجائر التقليدية، مما يعني أنهم معرضون للإدمان عليها، اعتقادا منهم أنها أكثر أمانا من السجائر العادية.

وأكدت دراسات طبية مخاطر السجائر الالكترونية حيث تُحدث أضراراً مماثلة للسجائر العادية، وقد تسبب الإصابة بالسرطان، لأن البخار المنبعث منها يحتوي على مواد كيميائية ومسرطنة، مثل مادة الفورمالدهيد المسرطنة مادة أكرولين "acrolein" الشديدة السمية.