تعتمد الأدوية التي تحتاجها لمعالجة الألم على نوع الألم الذي تعاني منه. يقول الدكتور آلف كولينز ، استشاري التحكم بالألم في مستشفى موسغروف ، أن المسكنات ضرورية لمن يعاني من الألم. ولكن يجب الأخذ بعين الاعتبار أولا تناسب كل مسكن مع الألم الذي يوصف له.
فبالنسبة للألم المرتبط بالالتهاب ، كألم الظهر الحاد أو آلام الرأس ، فإن الباراسيتامول يعمل بشكل جيد. أما إن حدث الألم بسبب تضرر الأعصاب أو حساسيتها ، كالحالة في داء القوباء أو عرق النساء، فيمكن أن يتم معالجة الأمر من خلال الحبوب التي تستخدم أيضا في حالات الصرع و الاكتئاب. فهذه الحبوب تؤثر على عمل الجهاز العصبي المركزي.

وبالرغم من أن الحبوب تعمل على تحسين نوعية الحياة ، إلا أن هنالك أعراض جانبية محتملة لاستخدام المسكنات. ولذلك فيجب أن تضع في عين الاعتبار الفوائد والسلبيات قبل أن تقرر تناول المسكنات.
الباراسيتامول :
يستخدم الباراسيتامول من أجل معالجة آلام الرأس و الآلام غير المتعلقة بالأعصاب. وتعتبر الجرعة المكونة من حبتين من الباراسيتامول أربع مرات في اليوم جرعة آمنة بالنسبة للبالغين. كما أن الآثار الجانبية غير شائعة ، ويمكن أخذ هذه الجرعة بشكل منتظم على فترات طويلة.
إلا أن الزيادة في جرعة الباراسيتامول يمكن أن يؤدي لآثار جانبية خطيرة. ففي حال استمرار الألم لأكثر من ثلاثة أيام ، لا تزد من الجرعة بمفردك بل استشر طبيبك.
مضادات الالتهاب:
يعمل الإيبوبروفين و الديكلوفيناك و النابروكسين بشكل جيد عندما يكون هناك دليل واضح على وجو التهاب كالتهاب المفاصل على سبيل المثال.
و لا يجب أن يتم استخدام هذه المسكنات لوقت طويل إلا في حال وجود التهاب. فعلى المدى الطويل قد يؤدي استخدامها إلى آلام في المعدة و مشاكل في الكليتين والقلب. لا تأخذ أكثر من الجرعة التي ينصح بها لأن هذا سيزيد من خطورة الآثار الجانبية.
الاسبرين :
لدى جرعة الإسبرين نفس الآثار الجانبية لمضادات الالتهاب ، ولكنها ليست فعالة كمسكنات الألم، مما يعني أنها لا توصف عادة من أجل الألم. وهي خطيرة للأطفال تحت سن ال 12.
