التقى المهندس عيسى الميدور مدير صحة دبي ضمن جولته الاوروبية عدداً من الوزراء والمسؤولين في الجمهورية الفرنسية. وبحث مع الوفد المرافق له مع معالي البروفيسور أوليفيير ليون المستشار الطبي للرئيس الفرنسي بقصر الرئاسة الفرنسية (الإليزييه) في باريس، عدداً من أهم القضايا الصحية المشتركة بين البلدين الصديقين وسبل التعاون المشترك في مختلف المجالات الطبية بين فرنسا ودبي. وتضمنت المحادثات رسم خارطة طريق للتعليم المستمر بين دبي وفرنسا  في مختلف التخصصات الطبية ومكافحة الأمراض المعدية .

وقال ليون : تقع دبي في مركز استراتيجي يصل بين الشرق والغرب ، كما أن حجم الانتقال البشري الدولي الذي تشهده الإمارة يضع القائمين على شؤون الأمن الصحي في تحدي كبير خاصة وأن دبي تقع على الخط الإستوائي الساخن لنقل الفايروسات بين آسيا وأفريقيا مما قد يشكل خطرا على الأمن الصحي في قارة أوربا وفرنسا على وجه الخصوص ، ونحن في الحكومة الفرنسية لن ندّخر جهدا للتعاون مع حكومة دبي للتصدي وتتبع انتقال الفايروسات من البلد الأم عن طريق الرصد بالأقمار الصناعية ، وذلك للحيلولة دون تفشيه بالمنطقة، وسنقوم بتوجيه جميع مراكز البحوث الصحية والجامعات والمستشفيات الفرنسية بضرورة التعاون مع حكومة الإمارات، كما سنفتح الأبواب لمواطني دولة الإمارات والمبتعثين من قبل هيئة الصحة بدبي للدراسة والاطلاع على آخر ما توصل إليه العلماء الفرنسيون في المجال الطبي .
 
من جهته ناقش الميدور مع معالي المستشار ( بروتوكول 20 أكتوبر 2011م لتأهيل الأطباء المختصين ) ، والمعني بوضع آليات عمل لتوفير واستقدام الأطباء الزائرين من كلا البلدين ، وتعزيز التعاون المباشر بين  أفضل المراكز الطبية والعلمية في البلدين ، وتنظيم دورات تقنية وطبية في جمهورية فرنسا لتدريب الكادر الطبي الإماراتي مع إقامة دورات تدريبية في الجامعات والمعاهد المتخصصة .

وسيواصل وفد هيئة الصحة بدبي لقاءاته مع عدد من المسؤولين ومتخذي القرار في مجالات الطب والبحث العلمي و القائمين على المراكز البحثية والمستشفيات الجامعية العريقة والمراكز العلاجية المتطورة في فرنسا للتعرف على الخدمات التشخيصية والعلاجية التي تقدمها للمرضى في مختلف التخصصات الطبية، وكيفية التعاون معها والاستفادة منها ونقل خبراتها الى مستشفيات الهيئة.

الجدير بالذكر أن الجولة الاوروبية لوفد هيئة الصحة بدبي ستشمل بالإضافة الى فرنسا كلاً من وهولندا وألمانيا.