بدعم من جائزة الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم للعلوم الطبية وبتنظيم من الجمعية البريطانية لأمراض أعصاب الأطفال، تستضيف جمعية الإمارات لأمراض الصرع، المنبثقة عن جمعية أمراض الأعصاب الإماراتية، برنامجاً تدريبياً مدته ثلاثة أيام (5-7 فبراير) لتدريب 36 متخصصاً بقطاع الرعاية الصحية في الإمارات على إدارة مرض الصرع لدى الأطفال وذلك بمجمع محمد بن راشد الأكاديمي الطبي.
وقال السيد عبد الله بن سوقات المدير التنفيذي لجائزة حمدان هذا البرنامج التدريبي الهام يعقد للمرة الأولى في دولة الإمارات، ويأتي في إطار إهتمام الجائزة بدعم برامج التعليم الطبي المستمر.
وعلى الجانب الآخر قالت البروفيسور هيلين كروس، ممثلة الجمعية البريطانية لأمراض أعصاب الأطفال، إن البرنامج التدريبي يتضمن مرحلتين، عقدت أولاهما أمس وتضمنت 11 محاضرة و4 ورش عمل ناقشت العديد من المعلومات الأساسية عن الصرع بما فيها التشخيص وأدواته مثل التحاليل الطبية وأنواع الاشعات المستخدمة في هذا الإطار.
أما عن المرحلة الثانية للبرنامج التدريبي، والتي تعقد اليوم وغداً، فهي أكثر عمقًا وموجهة في المقام الأول لأطباء الأعصاب وتتضمن 9 محاضرات و5 ورش عمل لمناقشة الصرع لدى الأطفال، حتى سن 9 سنوات، من حيث التشخيص والعلاج.
وأشارت البروفيسور كروس إلى أن الهدف الرئيسي من هذه الدورة التدريبية هو الحد من التشخيص الخاطئ للصرع، خاصةً في ظل تشابه أعراضه مع العديد من الأمراض والإضطرابات السلوكية لدى الأطفال. كما أن تشخيص الصرع وطرق علاجه يرتبطان بالشريحة العمرية التي ينتمي إليها الطفل.
وقالت أنه لا يوجد إختبار طبي بعينه يجزم بإصابة الطفل بالصرع من عدمه، فتشخيص الصرع يعتمد على خبرة الطبيب المعالج إلى جانب المعلومات التي يستقيها من عائلة المريض أو من أفلام الفيديو المصورة له أثناء تعرضه لنوبة الصرع.
جدير بالذكر أن البرنامج التدريبي يعقد على هامش مؤتمر الإمارات الدولي الثالث لطب أعصاب الأطفال والذي ستنطلق فعالياته غدًا الجمعة بدبي ولمدة يومين بتنظيم من مستشفى المفرق ومستشفى توام بمجمع محمد بن راشد الأكاديمي الطبي.

