أكدت دراسة طبية أن المرأة الحامل التي تحصل على كمية كافية من فيتامين " د " سواء عن طريق التعرض لأشعة الشمس أو الأغذية والمكملات الغذائية ، سيكون وليدها أقل تعرضاً للإصابة بالاضطرابات في العظام والجهاز الحركي .
وينصح خبراء التغذية الحامل بضرورة الحصول على ما لا يقل عن 2000 وحدة دولية من فيتامين " د " . ومن الواجب قياس فيتامين " د " أثناء الحمل ومتابعته كل 3 أشهر ومعالجة أي نقص بصورة كافية علماً أن هذا الفيتامين متوفر في حبوب السمك والبيض وزيت كبد القد والحليب وغيرها من الأغذية .
للتعليق على هذه الدراسة قالت الدكتورة رزان حتاحت اختصاصية أمراض النساء والولادة في دبي ؛
يشكل فيتامين " د " عنصراً أساسياً للحصول على مستوي طبيعي للكالسيوم و الفوسفات في الجسم ، وكلاهما يساهمان في تشكيل والمحافظة على عظام وأسنان سليمة، و تزداد أهمية الأمر عند الحوامل و المرضعات للحاجة الكبيرة لتكوين الجهاز العظمي العضلي السليم عند الجنين، ( يتزود الجنين ب ١٩-٥٠٪ عن طريق الدم) ، و لترافق النقص بمضاعفات كانخفاض الوزن عند المواليد، وارتفاع حالات سكري الحمل ، واحتمال ارتفاع نسبة الولادة القيصرية.
يتزود الجسم بفيتامين " د " من مصدرين أساسيين أولهما التعرض الكافي لأشعة الشمس التي تساعد الجلد علي تصنيع الفيتامين ،والثاني هو المنتجات الغذائية الغنية به مثل الأسماك (السلمون و السردين)،صفار البيض ،الفطر،أوالمعوضات الدوائية المتوافرة بجرعات مختلفة.
يحتاج الجسم لجرعات تختلف من شخص لآخر وتتفاوت بين ٤٠٠إلى عدة ألاف من الوحدات يومياً والطريقة الأفضل لتقدير الجرعة المناسبة هي التقدير المخبري لمستوى الهرمون في الدم، ودلك لتجنب الإفراط أو الإقلال من المعوضات المستعملة.
وتبقى المحافظة على مستويات طبيعية من الهرمون عبر التعويض المناسب والفحص الدوري أمرا مستحباً.


