نجاح حملة صحة دبي "فكري بالآمل الوردي"

صورة

بلغ عدد المستفيدات من حملة "فكري بالأمل الوردي" التي أطلقتها هيئة الصحة بدبي خلال شهر أكتوبر الماضي للوقاية من سرطان الثدي أكثر من 2000 مستفيدة من مختلف الدوائر والمؤسسات الحكومية والخاصة بدبي.

وقالت الدكتورة حنان علي عبيد رئيس قسم برامج خدمات صحة المجتمع بهيئة الصحة بدبي إن الحملة التي أطلقها قطاع خدمات الرعاية الصحية الأولية بهيئة الصحة بدبي تعد واحدة ضمن سلسلة من الحملات التي تنظمها مختلف المؤسسات الصحية بالدولة بهدف تعزيز الوعي العام حول صحة المرأة، وتوعية الجمهور بأهمية الكشف المبكر لسرطان الثدي من خلال الفحص الذاتي والفحوصات الدورية مؤكدة على ضرورة مواصلة الجهود لتعزيز وعي المرأة حول مختلف المشكلات الصحية ومنها سرطان الثدي.

وقالت الدكتورة شمسة عبدالله بن حماد رئيس مركز العافية الصحي بهيئة الصحة بدبي أن عدد المستفيدات من حملة " فكري بالآمل الوردي" خلال شهري اكتوبر ونوفمبر الماضيين بلغ أكثر من 2000 مستفيدة  حيث تم زيارة العديد من المؤسسات والهيئات الحكومية والجامعات مثل الإدارة العامة للإقامة وشؤون الأجانب، وبلدية دبي، وهيئة الطرق والمواصلات، و جامعة زايد بدبي وكليات التقنية العليا فرع الطالبات بدبي وأكثر من 20 مؤسسة خاصة.

وأوضحت أن عدد المستفيدات من الحملة بلغ في كليات التقنية بدبي (230)، وفي جامعة زايد بدبي (120)، وفي الإدارة العامة للإقامة وشؤون الأجانب (50)، بلدية دبي (50)، هيئة الطرق والمواصلات (11)، وفي المؤسسات الخاصة والمدارس بلغ عدد المستفيدين (1520) .

وقالت الدكتورة شمسة بن حماد أن الحملة تضمنت العديد من المحاضرات وورش العمل  التوعوية التي قدمتها طبيبات ومتخصصات حول كيفية إجراء الفحص الذاتي بواسطة المجسمات الخاصة وإجراء الفحص الاكلينيكي للثدي، كما تم توزيع المطبوعات الإرشادية، حول أسباب وطرق وكيفية الكشف الذاتي والوقاية من سرطان الثدي. وأكدت على أهمية الكشف المبكر لسرطان الثدي للحد من مضاعفات المرض وزيادة فرص الشفاء للمرضى.

وقالت إن هيئة الصحة وفرت لعيادة أمراض الثدي أحدث الأجهزة والمعدات الطبية التي توفر العلاج لحالات الإصابة بالسرطان، مشيرة إلى أن الحالات التي يتم اكتشاف الورم فيها متأخراً يتم علاجها في البداية بما يسمى (العلاج الكيماوي) وبعدها يتم التدخل الجراحي .

وأكدت على أهمية الإرادة والعزيمة للمريضات بسرطان الثدي لمواصلة الحياة مشيرة إلى  تزايد عدد الحالات التي يتم الكشف عنها سنوياً، وانخفاض سن الإصابة إلى معدل 20 سنة عن نسبة الإصابة بالمرض في الغرب ، لأسباب تتعلق بالعوامل الوراثية والعائلية موضحة أن نسبة الإصابة بسرطان الثدي تزيد عند النساء اللواتي لديهن أقارب مصابات بالمرض تزيد بنسبة 15%.

واكدت على أهمية الكشف المبكر عن سرطان الثدي من خلال الفحص الذاتي للثدي والفحص الدوري السريري وتصوير الثدي من خلال الأشعة السينية للكشف عن الكتل الصغيرة التي يصعب تحسسها لافتة إلى توصيات منظمة الصحة العالمية بضرورة خضوع كافة النساء ممن هن في الفترة العمرية من (20-30) سنة للفحص السريري للثدي كل ثلاث سنوات بينما يكون بشكل سنوي لمن هن فوق الـ(40) سنة.

وأكدت الدكتورة شمسة بن حماد على أهمية الدور الملقى على السيدات للكشف المبكر عن المرض وتحسين نسبة الشفاء منه لافتة إلى الاهتمام الذي توليه هيئة الصحة بدبي للتوعية بسرطان الثدي وتقديم كافة الوسائل التشخيصية والعلاجية والوقائية لأفراد المجتمع المحلي.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات