أشارت الدراسة التي أجريت  في جامعة ولاية نورث كارولينا، وتكساس، في أوستن، أنه "يمكن أن يكون هناك جانباً مظلماً لفقدان الوزن، إذا لم يلتزم كل من الزوجين على حد سواء بتغيير نمط الحياة".

وأكد الدكتور ينزي رومو، وهو أستاذ مساعد في الاتصالات في جامعة ولاية نورث كارولينا، أن "الناس بحاجة إلى إدراك أن فقدان الوزن يمكن أن يُغيِّر العلاقة إلى الأفضل أو إلى الأسوأ، وأن الاتصال بين الزوجين يلعب دوراً مهماً في الحفاظ على علاقة صحية.

ووجدت الدراسة أن الزوجين اللذين يقبلا التغييرات الصحية، يقولان إن علاقتهما الزوجية أصبحت أفضل على حد سواء جنسياً وعاطفياً، ومع ذلك، ففي بعض الحالات، أدى فقدان الوزن إلى انهيار العلاقة الزوجية.