اجتمع خبراء في الرعاية الطبية من منطقة الشرق الأوسط في دبي يوم أمس في فندق المروج روتانا بمركز دبي المالي العالمي ضمن فعالية تشاورية طبية تحت عنوان "المجلس الاستشاري" برعاية شركة جونسون آند جونسون.
وقد جمعت الفعالية عدداً من الصيادلة وأطباء الأنف والأذن والحنجرة لمناقشة القضايا الصحية المتعلقة بمعدلات انتشار الحساسية في المنطقة، وإلقاء الضوء على الممارسات الطبية والعلاجية ومختلف طرق تشخيص الإصابة بالحساسية على اختلاف مستوياتها.
وقد شارك في فعالية "المجلس الاستشاري" الدكتور بسام محبوب، استشاري ورئيس قسم الطب الرئوي بمستشفى راشد في دبي، نائب رئيس شعبة الأمراض الصدرية والحساسية في جمعية الإمارات الطبية.
حيث قال: "إن تنظيم لقاءات من هذا النوع وبذل الجهود لرفع مستوى الوعي الطبي لكل من الاختصاصيين والمرضى يعتبر أمراً ضرورياً، خصوصاً وأن الغالبية لا تدرك الأعراض التي يعانون منها، وما يصحبها من حساسية، وهذا يعتبر حاجزاً كبيراً يحول دون الوقاية من الحساسية وتلقي التشخيص المناسب والعلاج الفعّال.
والهدف من اجتماعنا اليوم زيادة الوعي الطبي المجتمعي تجاه أعراض الحساسية، والتعرف على الفارق بينها وبين أعراض البرد والزكام، ولتعريف أولياء الأمور بخيارات العلاج المختلفة المتوفرة في الصيدليات، والتي تتضمن أدوية "مضادات الهيستامين الموضعية" والتي تتوفر على شكل قطرات للعيون أو أقراص."
وبحسب الدكتور بسام محبوب، فإن الحساسية تؤثر على جودة الحياة بالنسبة للشخص المصاب، حيث أن قرابة نصف المصابون بالحساسية لا يتحملون أعراضها. وقال: "أثبتت الأبحاث والدراسات أن الحساسية يمكنها أن تؤثر على مستوى التحصيل العلمي للطلبة، ومستويات الإنتاجية بالنسبة للمهنيين بنسبة قد تصل إلى 27%.
وقد لا يعرف أغلب الذين يعانون من الحساسية أن هناك علاجات فعالة متوفرة بشكل كبير ولها تأثير طويل الأمد. وعلى الجانب الآخر يتوجب على الاختصاصيين أن يكونوا على دراية بتلك الأدوية لضمان توفيرها للمرضى والخروج بالنتائج المرجوة.

