أظهرت دراستان جديدتان تم نشر نتائجهما في عدد أغسطس من مجلة journal Cell ، أن أنواعاً محددة من الجراثيم المتواجدة في الفم وبالتحديد Fusobacteria، و F. nucleatum ، قد تكون مسؤولة عن الإصابة بسرطان المستقيم والقولون.
وستساهم هذه النتائج في تحسين آلية التشخيص و سبل العلاج والوقاية من سرطان القولون والمستقيم؛ المسبب الرئيسي الثاني للوفاة من أمراض السرطانات بين الأمريكيين.
و قد أشارت الدراسة إلى أن الفم يحتوي على تريليونات من الجراثيم والعوامل الممرضة التي تلعب دوراً في التغيير الخلوي والمناعي في الجسم ، ما يؤدي للإصابة بسرطان المستقيم والقولون .
وقد وجد الباحثون كميات من Fusobacteria في الفم وفي أنسجة مرضى سرطان القولون والمستقيم.
وينصح الباحثون بضرورة عدم إهمال العناية بصحة الفم والأسنان ونوعية الأغذية التي يتناولها الإنسان ، و ضرورة مراجعة الطبيب لدى ملاحظة أي تغير في صحة الجسم.



