توصل الباحثون في المركز الطبي لجامعة روتشستر إلى تحسين مقاربة وعلاج الأشكال الشائعة من الأمراض القلبية لدى سكان آسيا ، وذلك من خلال دراسة جديدة على جهاز يعمل على تحسين عملية الضخ القلبي، وذلك لدى المرضى الذين يعانون من أمراض القلب غير التاجية في آسيا. على الرغم من أن الغالبية العظمى من أمراض القلب في الولايات المتحدة ناجمة عن الشرايين المسدودة بالكوليسترول التي تحد من تدفق الدم في الشرايين التاجية للقلب، والعكس هو الصحيح في آسيا، حيث هناك نسبة أعلى بكثير من أمراض القلب غير التاجية التي تسببها الفيروسات وعوامل غير معروفة أخرى.
"هذه الدراسة مهمة لأنه يوجد عدد قليل جداً من الدراسات المتعلقة بأمراض القلب غير الإقفارية أو غير التاجية في هذه الفئة ، و معظم الدراسات تتم على الولايات المتحدة وأوروبا"، كما أشار الباحث الرئيسي آرثر ج. موس ، أستاذ أمراض القلب في المركز الطبي لجامعة روتشستر وخبير بارز في علاج الجهاز القلبي.
كما يقول موس أن هذه الدراسة هي الأولى من نوعها أيضاً في اتباع نهج جديد وذلك باستخدام خيطين أو سلكين بدلاً من المعتاد وهو ثلاثة لإرسال نبضات كهربائية من جهاز علاج إعادة المزامنة إلى القلب لمساعدته على تنظيم النبضات بطريقة متوازنة حيث يتم وضعه في نقطة محددة من القلب وبأيدي مختصة حتى لا يصاب بالإنتان أو الكسر أو حتى لايوضع في مكان خاطئ فيخترق وريداً أو شرياناً.
"، تشير الدلائل الأولية إلى أن نظام الثنائي فعال، إن لم يكن أكثر فعالية، من النظام الثلاثي "، كما يقول موس. "وسوف يكون على الأرجح أقل مضاعفات على المرضى".
هذه التجربة تمت باشراف بوسطن العلمية، سوف تتم على 180 مريضاً من الصين وهونغ كونغ ، اليابان، كوريا الجنوبية، تايوان، سنغافورة، تايلاند، ماليزيا والهند. وسيتلقى نصف المرضى علاج إعادة المزامنة القلبية الذي يستخدم النظام الثنائي بالإضافة للمعالجة الدوائية المرافقة القياسية و النصف الآخر سوف يكتفى لديهم بالمعالجة الدوائية. وسوف تتم المراقبة باستخدام جهاز الإيكو القلبي للمقارنة بين التحسن القلبي لدى الفريقين.
وهذه التجربة هي الأحدث لمركز (Multicenter Automatic defibrillator Implantation Trial) والذي أنشأه موس عام 1990. و كان له الدور باكتشاف: العلاج الوقائي بزرع مزيل الرجفان أو ICD الذي يقلل بشكل ملحوظ من خطر الموت في النوبات القلبية، وغيرها من الإكتشافات القلبية المهمة.



