ربطت دراستان حديثتان تأثير التعرض لفترات طويلة وحتى قصيرة الأمد للملوثات من حركة المرور وعوادم السيارات والمصانع،  بارتفاع خطر الإصابة بسرطان الرئة وقصور القلب، حتى عند مستويات أقل من تلك الموصى بها من قبل الاتحاد الأوروبي، والتي هي أيضا متبعة في المملكة المتحدة.

وعلى الرغم من أن التدخين هو السبب الأساسي لسرطان الرئة، فإن عدداً كبيراً من الناس يصابون به نظراً لتعرضهم للملوثات بسبب المكان الذي يعيشون فيه.
وقد تم الحصول على نتائج هذه الدراسة من 17 دراسة مشتركة في تسع دول أوروبية شملت ما يقارب 313،000 شخصاً وتعتبر دراسة أكبر من سابقاتها.

أماالدراسة الثانية، التي نشرتها مجلة لانسيت اليوم، تبين أنه حتى التعرض لمستويات قليلة من الملوثات الهوائية تزيد من نسب الإصابة بقصور القلب.
حيث وجدت الدراسة أنه هناك 750،000 شخصاً مصابين بقصور القلب في المملكة المتحدة، و 20 مليون في جميع أنحاء العالم. وقام بالدراسة نيكولاس ميلز من جامعة ادنبره وبتمويل من مؤسسة القلب البريطانية، وتبين أن تلوث الهواء يمكن أن يكون له آثار قاتلة.

جمعت هذه الدراسة معلومات من 35 دراسة حول العالم، وشمل البحث الملوثات بما فيها أول أكسيد الكربون، ثاني أكسيد الكبريت وثاني أكسيد النيتروجين والأوزون والجسيمات (PM10 وPM2.5 ). وعلاقة هذه الملوثات بالمرض و الاستشفاء أو الموت بسبب قصور القلب وجميع الملوثات باستثناء الأوزون كان لها صلة وثيقة بقصور القلب.