توصلت دراسة طبية إلى أن التغيرات الجينية تعمل على زيادة فرص الإصابة بنوبات الربو فى مرحلة الطفولة لتصبح ملازمة للإنسان على مدار حياته.
وأشارت الدراسة إلى أن الاختبارات الجينية يمكن أن تتنبأ بمدى زيادة مخاطر إصابة الأطفال بنوبات الربو، حيث يتمكن نحو نصف الأطفال من التخلص من هذه الأعراض مع بلوغ مرحلة المراهقة.
وتجدر الاشارة الى أن نوبة الربو يمكن أن تثار عبر التعرض للجهد البدني أو العطور والبخور والروائح المختلفة إضافة إلى التدخين والملوثات بشكل عام والأدوية مثل الأسبرين وغيره.


