نجح فريق طبي سعودي، في عملية نادرة امتدت ثماني ساعات، مكون من د.عبدالإله الهوساوي ود.مراد الجفري، من استئصال ورم على الفصّين الأيمن والأيسر لكبد مريضة ثلاثينية في المستشفى الجامعي بجدة، وذلك يوم الجمعة 14 يونيو.
وقد تكللت عملية استئصال الفص الأيمن، التي سبقها تدخل جراحي باستخدام المنظار لإزالة ورم الفص الأيسر، بالنجاح مع تماثل المريضة إلى الشفاء ومغادرتها المشفى بتاج العافية.

وفي تصريح "لبلسم البيان"، قال الدكتور عبد الإله الهوساوي استشاري جراحة زراعة الأعضاء، وجراحة الكبد والبنكرياس والقنوات المرارية كلية الطب، مستشفى جامعة الملك عبدالعزيز، "بالنسبة للحالة التي بين يدينا، فقد كان العلاج في البداية جراحياً فقط إذ استئصل الجزء من القولون الذي يحتوي على الورم، ولكن عندما انتشر الورم إلى الكبد، تغيرت استراتيجية العلاج إلى البدء بالكيماوي، ثم اتباع ذلك باستئصال الورم من فصي الكبد على مرحلتين".

وأعاد د.الهوساوي سبب الحالة المرضية إلى وجود سرطان في القولون امتد لفصيّ الكبد. مع إشارته إلى اعتماد الطب الحديث على ثلاثة أنواع من لعلاجات الورم السرطاني؛ التدخل الجراحي، والعلاج الكيمياوي، والعلاج الإشعاعي. وبناء على نوع الورم ومرحلة انتشاره، يكون العلاج بأحدها أو بنسبٍ متفاوتة من مجموعها.

وأكد د.عبدالإله على أهمية متابعة المريضة بعد العملية للتأكد من عدم عودة الورم، من خلال التاريخ المرضي، والفحص الطبي الاكلينيكي الشامل، وعمل فحوصات دم وأشعة مقطعية للجسم.
واستخدم عبارة "الكبد السليم في الجسم السليم" لتلخيص الكثير من النصائح التي يقدمها للمحافظة على سلامة الكبد. فضلاً عن إنقاص الوزن والابتعاد عن السمنة وعن استعمال الإبر الملوّثة وعدم نقل الدم من الأشخاص المصابين بالتهاب الكبد الوبائي