تحت رعاية معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان، وزير الثقافة والشباب وتنمية المجتمع. وبحضور معالي حميد القطامي وزير التربية والتعليم، ومعالي عبد الرحمن العويس وزير الصحة، جرى تكريم الفائزين بالأوراق البحثية من المتحدثين وطلبة الجامعات فضلاً عن الرعاة، وذلك في اليوم الختامي للمؤتمر الوطني الرابع للأمراض الجينية الذي تنظمه جمعية الإمارات للأمراض الجينية تحت شعار " تثقيف ، تأهيل ، وقاية ". وذلك في مدينة دبي الطبية.
حيث احتفت د.مريم مطر مؤسس ورئيس مجلس إدارة جمعية الإمارات للأمراض الجينية، بتواجد معالي وزيري الصحة والتربية ودلالة ذلك عن مدى إدراك ودعم الحكومة للأبحاث ودور جمعيات ذات النفع العام في تنمية المجتمع كلٌ حسب مجاله، وحيّت الحضور الطيب من أهل الاختصاص الذي يزيد الجمعية قناعة بالاستمرار في تنظيم هذه المؤتمرات وخاصة ورشات عمل لتأهيل أهل الاختصاص في كيفية التعامل مع الأمراض الوراثية مستندين على الخبرات والقصص الناجحة في الدول الأخرى.
وأثنت الدكتورة مطر على اللفتة الكريمة من معالي وزير الصحة بدعوته المتحدثين لتكريم الطلاب الفائزين لما لهذه اللفتة من بعد آخر كان له الأثر الطيب بين الحضور، كما خصّت بالشكر الفنان حسين الجسمي سفير جمعية الإمارات للأمراض الجينية، لحضوره شخصياً وتشجيعه للحضور وتثمينه لدور العلم في تأهيل المجتمع.
من جانبه أشار البروفسور معز بخيت مدير مركز الأميرة الجوهرة للطب الجزيئي وعلم الاضطرابات الوراثية من جامعة البحرين إلى قنوات التنسيق مع الدكتورة مريم مطر بموضوع فحص الأطفال حديثي الولادة من ناحية الأمراض الاستقلابية التي تشمل البروتينات والنشويات والأحماض الدهنية ولأكثر من 50 مرضاً شائعاً في المنطقة.
فيما ركز الدكتور سامي القرعاوي مدير مختبر علم الأحياء الأساسية في جامعة الملك عبدالله للعلوم والتكنولوجيا في السعودية، وعضو المجلس العلمي في جمعية الإمارات للامراض الجينية، على تطبيقات التكنولوجيا في الكشف المبكر عن الأمراض كلها عن طريق بصمة المورثات وعلى أهمية التكامل بين الجمعيات الطبية في دول مجلس التعاون الخليجي وتوحيد الجهود وتبادل الخبرات.
وتم في نهاية أعمال المؤتمر جلسة نقاشية بين المتحدثين من أصحاب الأوراق البحثية وبين المختصين والمهتمين تخلتلها أسئلة وأجوبة شملت نشاطات الأيام الثلاثة للمؤتمر والرؤية المستقبلية للتطوير الدائم بما يخدم صحة المجتمع.