تحت رعاية الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان، وزير الثقافة والشباب وتنمية المجتمع، ورئيس جمعية الإمارات للأمراض الجينية. تقام فعاليات المؤتمر الوطني الرابع للأمراض الجينية، الذي تم الإعلان عنه في المؤتمر الصحفي الذي عقد في معهد دبي القضائي، وتنظمه جمعية الإمارات للأمراض الجينية اعتباراً من 28 إلى 30 مايو،  برعاية طيران الإتحاد، ودائرة السياحة والتسويق السياحي في دبي.

 واستعرضت الدكتورة مريم مطر مؤسس ورئيس مجلس إدارة جمعية الإمارات للأمراض الجينية، فعاليات هذا المؤتمر الذي يستمر مدة 3 أيام، و يهدف إلى تعزيز الدراسات والأبحاث العلمية المختصة في علم الجينات في الإمارات العربية المتحدة، من خلال استقطاب الخبرات الوطنية والعالمية في مجال طرق الوقاية بشكل خاص، فضلاً عن زبادة الوعي في كل ما يخص الأمراض الوراثية الأكثر  انتشاراً في مجتمعنا والآثار النفسية والاجتماعية المترتبة عليها.

ونوهت الدكتورة مريم إلى التكريم الذي سيتم على هامش المؤتمر  للفائزين بأفضل 10 أبحاث علمية، وكذلك تكريم الفائزين في مشروع مسابقة "عطاء الطلاب" من المدارس الحكومية والخاصة قي الإمارات. كما وجهت دعوة للجمهور الكريم والمهتمين بهذا الجانب، لحضور اليوم المخصص لعامة المجتمع في جلسة حوار واضحة مع أهل الاختصاص و3 من المرضى، كانوا يعانون من أمراض وراثية كمرض سرطان الثدي و سرطان الأطفال وأمراض الدم الوراثية، والتعرف على قصص ناجحة للوقاية من هذه الأمراض في العالم. وقالت "إننا نترقب دعم المجتمع لتتكاتف الجهود وتتكامل الأدوار مع الجهات الطبية المختصة الحكومية والخاصة لتحقيق نجاحات مماثلة على أرض دولة الإمارات العربية المتحدة".

وأشارت الدكتورة مطر إلى ارتفاع عدد المشاركين بأوراق بحثية من 82 ورقة بحث في المؤتمر الحالي، مقارنة بأربعة في المؤتمر الأول. وإلى أهمية المشاركة المجتمعية بوجود عدد من المصابين بالأمراض الجينية والناجيات من سرطان الثدي، بهدف التوعية وتعزيز الصحة بين أفراد المجتمع. وأدرجت نشاط اليوم الثاني حول الأوراق البحثية لباحثين من مختلف أنحاء العالم، في المدينة الجامعية في الشارقة ، وأما في اليوم الثالث، سيتم تكريم 15 باحثاً من الفائزين في الأبحاث العلمية من قبل الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان، إضافة إلى ذلك سيتضمن برنامج اليوم الثالث ورشتي عمل، تتمحور الورشة الأولى عن الوقاية من سرطان الثدي لدى فئات معينة من سكان دولة الامارات، وأما الورشة الثانية ستكون عن التغيرات الجينية لدى الأسر التي لديها تاريخ عائلي بالإصابة بالأورام السرطانية عند الأطفال.

وأكد الدكتور عبد الرحمن الجسمي، استشاري ورئيس قسم الأورام وأمراض الدم عند الأطفال في هيئة الصحة في دبي، ممثلاً اتحاد الشرق الأوسط لأمراض سرطان الأطفال، على أهمية التوعية الصحية وعلى دور الإعلام في تعزيز التوعية للوقاية من الأورام المرتبطة بالجينات والأمراض الجينية، و أشار  إلى تركيز المؤتمر على اعتلالات الجينات التي تسبب السرطان، وعلى تطور مراحل التشخيص الجزيئي. و أن الأبحاث في هذا المؤتمر مقدمة من خبراء عالميين وممثلين عن اتحاد الشرق الأوسط لأمراض الدم، ومن أهم إنجازاتها توحيد بروتوكولات العلاج السرطاني في الشرق الأوسط.

ومن جانب آخر، أكد عبدالله بن سويدان نائب مدير إدارة الترويج الخارجي في دائرة السياحة والتسويق التجاري، على أن مشاركة الدائرة تنبع من المكانة المميزة لدبي كوجهة للسياحة العلمية و العلاجية وصناعة المؤتمرات، والتي تتميز بتوفير البنية التحتية المميزة ، وقال "إننا نفخر  في دائرة السياحة والتسويق التجاري بهذه الشراكة التي تتيح لنا الفرصة بتوفير الضيافة الإماراتية الأصيلة للمتميزين من أفراد المجتمع المحلي والدولي، والذين كان لهم الأثر الإيجابي في تحسين حياة البشرية أجمع".

وأعلنت الأستاذة سوسن الأميري رئيس قسم الصحة المدرسية والتثقيف الصحي في وزارة التربية والتعليم، أسماء الطلاب والمدارس الفائزة في مشروع "عطاء الطلاب"، حيث فاز  بها 7 مدارس و 9 سفراء و 8 طلاب. ولمزيد من التفاصيل الرجاء زيارة البوابة الإلكترونية لجمعية الإمارات للأمراض الجينية www.uaegda.ae  . وكما ثمنت الأميري نجاح ومخرجات الشراكة مع جمعية الإمارات للأمراض الجينية في حملاتها الوقائية ضمن الفئات المستهدفة.