1 من كل 9 نساء ستخضع لعملية استئصال الرحم في حياتها. على الرغم من أن كثيراً من النساء يتهيبن هذه الجراحة بسبب ربطها بمشاكل محتملة في القلب، ولكن البحث الجديد يقدم بعض الأخبار المطمئنة.
فقد خلصت الدراسة، التي نشرت في مجلة كلية طب القلب الأمريكية، أن استئصال الرحم مع أو بدون إزالة المبيض في منتصف العمر، لا يزيد من خطر إصابة المرأة بأمراض القلب والأوعية الدموية مقارنة بالنساء اللاتي يبلغن سن اليأس الطبيعي.
وتتبع الباحثون أكثر من 3300 سيدة تتراوح أعمارهن بين 42 و 52 لمدة 11 عاماً. وقارنوا عوامل المخاطر القلبية الوعائية لدى المشاركات سواء قبل أو بعد الجراحة أو فترة الحيض النهائي.
فبينما اختلفت عوامل المخاطر القلبية الوعائية بين المجموعات، فإن النتائج لم تشر إلى زيادة خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية بعد استئصال الرحم مع أو بدون إزالة المبيض.
ويقول الباحثون أنه من غير الواضح لماذا نتائجهم تختلف عن الدراسات السابقة، ولكن أعمار المشاركات وحقيقة استبعاد النساء اللواتي أجرين استئصالاً للرحم بسبب السرطان، قد يكون من العوامل الرئيسية

