تعتبر المرأة معرضة للاصابات الرياضية ست مرات أكثر من الرجل ، وخصوصا على مستوى الركبة ، حيث أن ذلك يعتمد على نوع الرياضة .

تتعرض النساء لما يسمى بمتلازمة ألم الفخذ ، بالنسبة للعداءات منهم ، كما تصبن بضعف في غضاريف الركب التي تقوم بامتصاص الصدمات ، كما ترتفع لديهن احتمالية الاصابة بتمزق الرباط الصليبي الأمامي ، وعموما مشاكل الركب والكاحل والفخذ ، كما يرتفع لديهن خطر الاصابة بهشاشة العظام .

لماذا لا يتساوى الجنسين باحتمالية التعرض للاصابات الرياضية ؟

هناك مجموعة من العوامل ، كالعوامل التشريحية والنشاط الحيوي ، حيث أنه عموما تميل النساء لأن تكون أصغر حجما ، وبنية ، وبخصائص عضلية ضعيفة نسبيا مقارنة بالرجال ، كما أن حجم الورك الكبير ونمط عظام الفخذ يجعل الركب أقل استقرارا  ، وأكثر تعرضا للمشاكل .

بالاضافة لذلك فإن توازن عضلات الفخذ وأربطة الركبة عند النساء أقل منه عند الرجال مما يسهم في اصابات الركبة ، كما أنه هناك اختلاف حيوي في المشي والجري والقفز .

كما لا يجب أن ننسى تأثير الهرمونات المحتمل ، حيث من الممكن أن تكون الأربطة والأنسجة أضعف خلال الدورة الشهرية لكن اثبات ذلك يحتاج المزيد من الأبحاث .

وبما أن أنواع التمارين الرياضية عموما لا تميز بين رجل وامرأة ، ولا تعطي اعتبارا لما سلف من فوارق فيزيولوجية ، نجد كثرة الاصابات لدى النساء ، لكن يجب التعلم وطلب النصيحة لتجنب تلك الاصابات .