يمكن لوظائف الدماغ والوظائف المعرفية أن تبدأ بالانخفاض مع تقدم العمر، لكن الأبحاث الجديدة تشير إلى أن اللياقة الجسمانية قد تلعب دوراً حاسماً في تحسين هذه الوظائف عند كبار السن.

وقد وجدت دراسة من جامعة إلينوي بأن الفروق المرتبطة بين أدمغة كبار السن مع تقدمهم بالعمر مختلفة، وتعود الاختلافات العقلية بين شخص مسن وآخر إلى مستوى اللياقة البدنية التي يتمتع بها.

ويرى آرثر كرامر، مدير معهد بيكمان بأن هذه الدراسة تقدم دليلاً قوياً على أن اللياقة البدنية عنصر حاسم في الحفاظ على الصحة العقلية لدى كبار السن، من حيث تحسين الاتصالات الوظيفية بين أجزاء الدماغ.

وقد شملت الدراسة كلاً من البالغين وصغار السن باستخدام وظائف مسح الدماغ بالرنين المغناطيسي لتقييم قوة الترابط بين أجزاء الدماغ.

ومما لا يثير الدهشة هو بأن صغار السن يملكون ترابطاً أقوى من كبار السن بين الأجزاء الدماغية، لكن كبار السن أصحاب اللياقة الجسمانية كان الترابط لديهم أفضل من أقرانهم ذوي اللياقة المنخفضة.

ونشرت نتائج هذه الدراسة مؤخراً عبر الانترنت في مجلة NeuroImage