بقلم الدكتور جمال جمعة استشاري الجراحة التجميلية في دبي 

تعتبر ظاهرة الحقن التجميلية التى تَجري خارج المراكز الطبية ظاهرة عالمية ، في بعض الدول أصبح هناك مراكز تجميلية متخصصة في إعطاء مثل هذه الحقن عن طريق اخصائيات مدربات عليها و عادة ما تكون مساعدة طبيب أو ممرضة حيث يجب الحصول على ترخيص يعرف بمركز استجمام طبي و يكون تحت إشراف طبيب .

وتتأثر درجة الخطورة المحتملة بعوامل عدة منها نوع المادة المحقونة و كيفية الحقن وجودة المواد المستعملة وكفاءة الشخص الذي يقوم بالحقن. فقد يتسبب ذلك بمشاكل صحية مثل؛ عدوى فيروسية أو التهابات جرثومية أو تفاعلات المادة داخل الجسم إذا ما تم حقنها بطريقة خطأ أو بإستخدام مواد غير آمنة مثل مواد السيليكون الصناعة غير الطبية أو تكرار الإلتهابات لوجود مادة غريبة  في الجسم. مع الإشارة إلى احتمال عدم الحصول على النتيجة الجمالية المناسبة .

أخطاء المراكز غير المتخصصة

تراجعنا بعض السيدات اللواتي أصبن بتشوهات أو أمراض بسبب أخطاء المراكز غير المتخصصة، و تتفاوت هذه التشوهات بين مشاكل بسيطة و سطحية مثل: 

 - عدم التناظر في الجهتين عند الحقن في منطقة بارزة كالخدين

- تحجّر المادة المحقونة على المدى الطويل بما لايتناسب مع نعومة الوجه

- تحرك المادة وانتقالها من منطقة إلى أخرى مثلاً من الوجنتين إلى تحت العينين و إلى جهة الفكين فيصبح الشكل غير مناسب أو تحدث التهابات و انتفاخ مع احمرار في البشرة .

- ظهور تقيّحات و خُراجات في الجلد نتيجة تلوث المادة مما يستدعي التدخل الجراحي .كما أن هناك بعض الحالات التى  يتم فيها حقن كميات كبيرة في الأرداف مما يتسببت بتسمم و ربما دخول غرفة العمليات و العناية المركزة .

- التسبب في جلطات.

التسويق لخلطات عشبية في بعض المنتديات النسائية

إن هذا يعتبر طريقة من التسويق التجاري تهدف إلى الربح المادي و لا تُؤدي إلى نتائج ملموسة . من غير الممكن علمياً أن توجد خلطة لتكبير الأرداف على سبيل المثال أو أخرى لتصغير وشد الثدي. فإن مثل هذه الطرق التسويقية تهدف إلى بيع الوهم و التلاعب برغبات الأشخاص .