قدماك  صغيرتان جداً، نسبة إلى أنهما تقومان بدعم كامل الجسم و إهمالهما قد يؤدي إلى مشاكل كبيرة. لذلك يجب أن توليهما ولو القليل من الاهتمام.

فكل خطوة تخطوها تنطوي على شبكة معقدة من العظام والعضلات والأوتار والأربطة التي تعمل بشكل متآزر لتأمين حركة متناسقة. كل هذا التعقيد في التكوين بالإضافة إلى الطول والوزن اللذين تقومان بحملهما يجعل القدمين عرضة للمشاكل ، بما في ذلك كسور العظام، والتهاب المفاصل والتهاب اللفافة الأخمصية وغيرها. فإذا أهملت وتركت دون علاج، قد تزداد هذه المشاكل .

في نهاية المطاف، يمكن للألم أن يؤثر في قدرتك على القيام بأبسط الأشياء مثل صعود الدرج أو حتى المشي. وإذا كان هذا الألم يؤثر على طريقة المشي، قد يؤدي إلى ألم في الركبتين والوركين والظهر أيضاً. هذه المشاكل يمكن أن تتضاعف، مما يحد من نشاطك وبالتالي يؤثر على نوعية حياتك.
حيث أن العديد من الأشياء يمكن أن تسبب ألماً في القدم،  منها الرياضة والتمارين الفيزيائية وعدم الإحماء بشكل صحيح قبل ممارسة الرياضة. بالإضافة إلى الوزن الزائد واختيار الأحذية غيرالمناسبة .

كما يمكن أن تؤثر المشاكل الصحية أيضاً على القدمين. فنقص الإحساس والخدرفي القدمين يمكن أن يكون علامة على وجود مرض خطير مثل مرض السكري أو اضطراب الأعصاب وذلك عند استمرار الخدر أو إذا كان الألم غير طبيعي ولايستجيب للعلاج عندها يجب استشارة الطبيب المختص.

والخبر السار! أن معظم اضطرابات القدم هي اضطرابات قابلة للعلاج.

ويمكن لكل شخص لديه طريقة مشي خاطئة تؤثر سلباً على جسده أن يقوم بتعديل مشيته، إما  بالتدريب أو بتغيير الأحذية أو باستخدام الضبان المناسب للحالة.

كما يمكنك المساعدة في الحفاظ على صحة قدميك من خلال ارتداء الأحذية المريحة ذات المقاس المناسب بالإضافة إلى غسل القدمين بانتظام (خصوصاً بين أصابع القدمين)، وارتداء الجوارب النظيفة وتعريض الأحذية للهواء باستمرار كما يجب القيام بتمارين خاصة للقدمين لتحسين تدفق الدم إليهما بالإضافة إلى ممارسة يوغا خاصة أيضاً.

ويعتبرالمشي  وسيلة رائعة لتمرين القدمين. كما يمكنك القيام بتمارين للقدمين أثناء الجلوس كتدوير الكاحلين في اتجاه واحد، ثم إلى الجهة المعاكسة. كما يمكن القيام بتحريك أصابع القدمين. مما يساعد على تمطيط العضلات وتقويتها لمساعدتك على التوازن.