تعتمد هذه التقنية على المعالجة بعوامل النمو G F ويعود تاريخ استخدامها إلى العام 1960. وقد تطورت مع الزمن حتى وصلنا إلى التقنية المتبعة اليوم، حيث نقوم فيها بسحب كمية قليلة من دم المريض ويفصل جزء خاص من دم المريض ليعاد حقنه لنفس المريض وبنفس الوقت بالمكان الذي نريد معالجته.
كيف يتم هذا النوع من العلاج ؟
نأخذ من 10 إلى 100 CC حسب الحالة المراد معالجتها من دم المريض، ونفصل الكريات الحمراء عن البلازما من خلال جهاز ذو سرعة محددة ووقت معين، ثم نأخذ جزءاً معيناً من البلازما حيث يكون غنياً جداً بالصفيحات الدموية، هي بدورها غنية جداً بعوامل النمو حيث كل قطرة تحوي ما يعادل 250 ألف صفيحة.
يتم تحفيز هذه الصفيحات بوضع مادة محفزة ثم تحقن مباشرة بالمكان الذي نريد علاجه، فهذه الصفيحات التي تحوي عوامل النمو كفيلة بتحفيز الخلايا المستهدفة. فمثلا إذا أردنا معالجة مشكلة تساقط الشعر، تُحقن بمكان تواجد الشعر فتعمل على تحفيز الجريبات الشعرية لايقاف تساقط الشعر و لإعادة نمو الشعر فيها من جديد .
ما الحالات التي نستخدم فيها هذه التقنية ؟
- الحالات التجميلية حيث تستخدم لمنع تساقط الشعر و إعادة نموه .
- الهالات السوداء حول العيون .
- الترهلات والتشققات الجلدية.
- ترميم خلايا البشرة و محاربة شيخوخة البشرة خاصة بالوجه و اليدين.
- معالجة التجاعيد السطحية والعميقة .
- الحالات غير التجميلية
- معالجة التقرحات الجلدية و ندوبات الجروح و حالات البهق
- زراعة الأسنان و حل مشاكل تراجع اللثة .
هل تساعد هذه التقنية على إيقاف موت الخلايا و إيقاف الشيخوخة ؟
لاتوجد حتى الأن أي دراسات مؤكدة تستطيع وقف موت الخلايا. ولكن تقنية الحقن بعوامل النمو RPP تستطيع أن تعيد التوازن بين الخلايا التي تتكاثر والخلايا التي تموت بحيث نستطيع الحفاظ على نضارة البشرة و تأخير الشيخوخة .
حيث تبدأ فترة العلاج بجلسات أسبوعية أو شهرية حسب حالة المريض، وتكون عادة الفئات العمرية التي غالبا ما تبدأ بهذا العلاج بعمر الثلاثينيات لكلا الجنسين خاصة في ما يتعلق بمعالجة البشرة و الشيخوخة، و لكن هناك حالات يمكن أن تبدأ العلاج بعمر العشرينيات بحسب الحالة التي نعالجها .
هل يوجد لهذه التقنية أعراض جانبية ؟
طالما أننا نحقن المريض بنفس المادة الموجودة في دمه فهذا يلغي وجود أي أعراضٍ جانبية يمكن أن تحصل للمريض .
ما الخطوات الواجب اتباعها بعد العلاج ؟
نحتاج في التجميل إجمالاً إلى خطوات متابعة للعلاج حتى نضمن النتيجة التي نريدها. لهذا يوصى المرضى بضرورة حماية البشرة واستخدام الواقي الشمسي ووضع كريمات محددة مع هذا العلاج حتى يحصلوا على النتيجة التي يبحثون عنها.
ما تأثير عوامل الطبيعة و المناخ في الإمارات على إمكانية استخدام مثل هذه التقنية؟
لاشك أن الشمس والرطوبة من أكثر العوامل المنهكة للبشرة، ولذلك تظهر حاجة في هكذا ظروف إلى جرعات زائدة من الحقن، و يفضل أن نبدأ في عمرٍ مبكر.
ما تأثير الأمراض المزمنة على هذا النوع من العلاج؟
حتى مع وجود الأمراض المزمنة كالسكري و الضغط، يمكن اتباع هذه التقنية في العلاج من دون أن تسبب للمريض أي مخاطر, فنحن نزيل قسماً خاصاً من البلازما و نسحب كمية قليلة من الدم.
هل العلاج بالخلايا يشكل نوعاً من العلاج البديل؟
هو جزء من العلاج، وخطوة يجب على المريض القيام بها، ففي حال كان المريض يعاني من ترهل يمكن علاجه بتقنية العلاج بالخلايا، لكن في المقابل نعطيه مجموعة من المكملات لهذا العلاج من أدوية و كريمات لتحقيق النتيجة المرجوة .
هل هذه المعالجة تلغي الحاجة إلى الجراحة ؟
إطلاقا لأن هذه المعالجة لترميم الخلايا و للحفاظ على نضارتها وعندما تكون الجراحة ملزمة فلا بد منها .
هل يمكن أن يقوم أي طبيب بالعلاج بهذه التقنية ؟
هو ليس اختصاصاً مستقلاً بذاته، إنما تقنية موجودة في اختصاصات معينة عدة، وتتطلب معرفةً و دقةً لأن الحصول على الصفيحات المطلوبة من البلازما ليس بالأمر السهل. وهي تُدرَّس بشكل كامل في اختصاص الطب التجميلي، و لكن للأسف هذا الاختصاص مازال غير منتشر بشكل كافٍ في بلداننا العربية.
