تزيد تمارين اللياقة والمرونة من مساحة حركة المفاصل وتساعد على تليين العضلات.
تساعد مرونة الجسم الشخص على الشعور بقدر كبير من الحرية في الحركة، تحسن من شكل الجسم وقوامه ، تحدُّ من الشد العصبي لعضلات الجسم وتحدُّ من الأضرار.
ويرتبط مستوى مرونة الجسم بالعوامل الوراثية ولكنه يتأثر بنوع الجنس، وأيضاً السن ومستوى اللياقة البدنية لكل شخص. وكلما مرَّ بنا العمر نفقد الكثير من المرونة في أجسامنا، ولكن يرجع السبب في ذلك إلى قلة النشاط أكثر من عملية تقدم العمر. الوصول للياقة المطلوبة والحفاظ عليها يحدث عن طريق ممارسة التمارين المختلفة لشد عضلات الجسم.
المدة الزمنية
تختلف الفترة الزمنية التي يستغرقها أي تمرين و قوته وعدد مرات تكراره، من شخص لآخر.
وعند بداية أي تمرين لابد وأن تعد أهدافه، مدة استمراره ومستوى الآداء فيه، ويجب الأخذ في الاعتبار أن مدة التمرين وعدد مرات تكراره أهم بكثير من الاهتمام بمدى قوة هذا التمرين.
ثم بعد ذلك عندما تتمكن من القيام بالتمارين على الأقل 3 أيام في الأسبوع لمدة 20 دقيقة يمكنك التركيز على قوة التمارين التي تقوم بها.
بمرور الوقت يجب تغيير عدد مرات تكرار التمارين الرياضية، وقوتها والفترة الزمنية المحددة للقيام بها. من أجل تحسين مستوى اللياقة البدنية يجب أن يقوم جسمك بعمل مجهود أكثر من المعتاد عليه.
الانتهاء تدريجياً
التدرج في إنهاء التمرين هي آخر مرحلة من مراحل التمرين. لأنها تساعد على إعادة الدم إلى القلب لاستعادة الأكسجين. ومنه إلى عضلات اليدين والقدمين، ومنع حدوث دوار أو إغماء أو ألم في العضلات.
يجب القيام بخفض معدل ضربات القلب ومعدل تضخم الدم في العضلات بالتدريج، وذلك عن طريق تقليل قوة التمرين عند اقتراب الانتهاء منه.
لايعني الإقلال من قوة التمرين التوقف نهائياً، يجب استمرار المشي أو الحركة لمدة 10 دقائق بعد الانتهاء من التمرين، وذلك من أجل خفض معدل دفء العضلات، ثم بعد ذلك القيام ببعض الحركات الخفيفة لشد عضلات الجسم.

