الغذاء لا يرتبط بالتهاب الأنف التحسسي

ت + ت - الحجم الطبيعي

التهاب الأنف التحسسي حالة تصيب الغشاء المخاطي للأنف نتيجة استنشاق المواد المحسسة الموجودة في الهواء مما يؤدي لتهيج الجهاز المناعي وظهور الأعراض.

يجيب على الأسئلة الدكتور باسل نصر الله اختصاصي أمراض الأطفال والحساسية في المستشفى الأمريكي في دبي

ما هي الأعراض المصاحبة لالتهاب الأنف التحسسي؟

تتدرج الأعراض ما بين الخفيفة والشديدة وتتلخص فيما يلي:

-    العطاس.

-    السيلان الأنفي

-    الاحتقان الدائم.

-    الحكة الشديدة في الأنف.

-    اضطراب حاسة الشم.

-    الشخير نتيجة العجز عن التنفس من الأنف في الحالات الشديدة.

ما هي أنواع التهاب الأنف التحسسي؟

1.    التهاب الأنف التحسسي الموسمي: الذي يظهر في فصل الربيع نتيجة وجود غبار الطلع وهو الأكثر شيوعاً.

2.    التهاب الأنف التحسسي الدائم: وهو الذي تستمر أعراضه طيلة أيام السنة ويكون أقل شيوعاً.

هل هناك ارتباط بين الغذاء والتهاب الأنف التحسسي عند الأطفال؟

لا يوجد ارتباط بين الغذاء والتهاب الأنف التحسسي عند الأطفال كون هذا التحسس يرتبط بالهواء واستنشاق المهيجات، لكن قد تكون الحساسية الغذائية مصاحبة له عند بعض الأشخاص.

كيف يتم تشخيص التهاب الأنف التحسسي؟

نرى الكثير من الحالات التي تكون الأعراض فيها شبيهة بأعراض التهاب الأنف التحسسي لكنها تكون عائدة لأسباب جرثومية، لذا وللتشخيص نلجأ إلى ما يلي:

-    البحث عن سبب الحساسية فقد يكون غبار الطلع أو بعض الحيوانات أو العث المنزلي.

-    نقوم باختبارات جلدية لمعرفة سبب الحساسية المباشر.

كيف يتم علاج التهاب الأنف التحسسي؟

-    يبدأ العلاج بتحديد السبب المهيج ومن ثم محاولة تجنبه.

-    استعمال غسول الماء والملح للأنف.

-    استخدام مضادات الهيستامين الفموية والأنفية.

-    هناك علاج جديد يسمى بالمعالجة النوعية التي تعتمد على إعطاء الشخص جرعات من المادة المهيجة بشكل تدريجي لدفع الجسم على الاعتياد عليها.

ماذا يمكن أن ننصح بخصوص هذا المرض؟

وجود أعراض هذا المرض تستوجب من الشخص معرفة سبب التهيج حيث يعتبر العث المنزلي المادة الأكثر شيوعاً كمادة مهيجة عند 80% من المصابين بالتهاب الأنف التحسسي.
 

طباعة Email