فرط الحركة عند الأطفال

ت + ت - الحجم الطبيعي

لا توجد إحصائيات رسمية لنسب الإصابة في دولة الإمارات ولكن في الولايات نسبة الإصابة بهذا المرض في إحصائيات 2011 تقترب من 11% للإطفال بين سن (4-7) سنوات وهي عند الأطفال الذكور أكثر بثلاثة أضعاف من الأطفال الإناث وعادة ما يكون نقص الانتباه متزامناً مع فرط الحركة لكن ذلك يعتمد على الأعراض المرافقة.
يجيب على الأسئلة المرتبطة بهذا الموضوع فادي شكور المعالج الوظيفي في مركز مردف للعلاج الطبيعي والتأهيل في دبي

ما هو الانتباه؟
يمكن تمييز نوعين من الانتباه:
1.    الانتباه المركّز: وهو الذي يقوم خلاله الشخص بالتركيز على مصدر حسي وإهمال المصادر الأخرى المحيطة.
2.    الانتباه المتعدد حيث يقوم الشخص بالتركيز على أكثر من مصدر حسي.
لذا يجب النظر إلى نقص الانتباه على أنه اضطراب عصبي وليس مشكلة سلوكية كما يعتقد البعض، حيث نجد في هذا المرض العديد من الأعراض والمظاهر التي تصيب الطفل.

ما هي المظاهر المبكرة لهذا المرض؟
يجهل الكثير من الناس أعراض هذا المرض وخصوصاً الأعراض المبكرة منها ويمكن تلخيصها فيما يلي:
-    أعراض سلوكية عند بدء سن الدراسة تتمثل في رفض الطفل الذهاب إلى المدرسة.
-    تأخر الاستجابة.
-    ضعف الثقة في النفس.
-    ضعف تقدير الذات.
-    السذاجة.
-    الاندفاع الزائد.
-    ضعف القدرة على التفكير.
-    ضعف القدرة على التركيز.
-    التردد.
-    ضعف الإنصات.
-    سرعة التشتت عند الطفل.
-    العدوانية وعدم تقدير المخاطر.
ما هي أسباب هذا الاضطراب؟
-    خلل في وظائف المخ والناقلات العصبية.
-    خلل في التنشيط الشبكي في الدماغ.
-    أسباب وراثية.
-    عوامل بيئية كتعرض الأم للأشعة أثناء الحمل، أو مشاكل أثناء الولادة.
-    سوء التغذية مثل تناول الطفل للمنتجات الغنية بالمواد الحافظة والتلوث البيئي.

ما دور العلاج الوظيفي في علاج هذا الاضطراب؟
تحتاج العملية الإدراكية لمستقبلات حسية سليمة واستقبال طبيعي للمدخلات الحسية ومن ثم معالجة حسية سليمة  وتفسير دماغي لهذه المنبهات الحسية , وإذا ما حدث خلل في إحدى هذه المراحل فإن الطفل من الممكن أن يعاني لاحقا من مشاكل تتعلق بالإدراك والإنتباه والحركة. لذلك من المهم جدا التعرف المبكر على أي قصور في عمل الأجهزه الحسية أو أي تاخر حركي او إجتماعي عند الطفل .
يرتكز دور المعالج الوظيفي على عمل مسح شامل للعملية الحسية وتقييم شامل لأداء الطفل الحركي والإجتماعي وتقييم مهارات الطفل في اللعب . فإذا تبين لدى المعالج وجودد خلل وظيفي عند الطفل فعليه وضع خطه علاجية تشتمل على العلاج العيادي في عيادة العلاج الوظيفي وعلى على توعية الأهل والهيئة التدريسية المحيطة بالطفل بطرق التعامل معه وبأن هذا الطفل هو مريض يعاني من اضطراب عصبي منشأه خلل في التكامل الحسي  ولا يعاني من مشاكل سلوكية .

نصيحة:
-    تقديم الرعاية الخاصة للطفل والتعامل مع وضعه المرضي بشكل صحيح.
-    التكلم مع الطفل عن مشاكله وشرح الصعوبات التي يعاني منها واشراكه في العملية العلاجية.
-    تعتبر المرحلة الابتدائية مهمة في تكوين شخصية الطفل وخصوصاً إذا كان مصاباً بهذا الاضطراب لذا يتوجب التنسيق المستمر بين المعالج والأهل والمدرسة لتطبيق الخطة العلاجية المناسبة.
 

طباعة Email