ما هي الأعراض التي تشير للاصابة بالتصلب اللويحي المتعدد وكيف يمكن تشخيصه؟
يجيب عن هذا السؤال الدكتور قيصر زحكا إختصاصي الجراحة العصبية في مستشفى برجيل للجراحة المتطورة بدبي :
هو مرض من أمراض الجهاز المناعي والعصبي الذي يؤثر على الدماغ ويسبب مشاكل في البصر والذاكرة وأشياء أخرى .
تتعدد أعراض هذه المرض وتتمثل في إصابات الجملة العصبية المركزية في مناطق مختلفة من الدماغ، ويسبب مشاكل حركية وحسية وبصرية وكلامية وذهنية ...الخ - وتظهر فيما يلي:
- أعراض حركية تصيب طرف معين أو جزء معين من الجسم .
- أعراض حسية كالخدر أو ضعف الإحساس في الوجه والأطراف .
كما قد يؤثر على الناحية الكلامية أو في ضبط المصرات أو الشعور المفاجئ بضعف البصر في العين .
كيف يمكن لشخص عادي معرفة أنه مرض التصلب اللوحي وليست مشكلة عرضية حال ضعف البصر ؟
من الصعب على المريض تمييز المشكلة حيث يعتبر ذهابه لطبيب العيون أمراً طبيعياً عند الشعور بمشاكل في البصر ، لكن هنا تأتي مهمة طبيب العيون الذي يجب بعد فحصه اكتشاف أنها مشكلة عصب بصري وبالتالي تحويله إلى طبيب الأعصاب .
التشخيص :
عادة ما يتم تشخيص المرض بعد هجمتين مختلفتين بالأعراض ، لكن الآن مع وجود التقنيات الحديثة يمكن التشخيص بشكل أبكر عن طريق الرنين المغتاطيسي أو عمليات البزل والكمونات البصرية والحسية وغيرها .
العلاج :
حتى الآن لا يوجد علاج شافي لكن هناك أدوية للوقاية ، وقد تطور تشخيص المرض بشكل أبكر مقارنة مع فترة سابقة من الزمن ، وتشمل الأدوية المساعدة على الحد من المرض 11 دواءاً تساعد على تخفيف الهجمات ووقف تطوره .
الأدوية المتوفرة حتى الآن هي أدوية وقائية ونأمل بإيجاد علاج في المستقبل القريب .
مساعدة المرضى :
يجب الإنتباه لحاجات المرضى وعدم نبذهم اجتماعياً ومعاملتهم على أنهم جزء من المجتمع وقد وفر التطور المعاصر الوسائل الجيدة التي تؤمن راحة المريض مثل الكراسي المدولبة حال وجود إعاقة حركية .
من هم الأكثر عرضة للإصابة بالمرض ؟
تعتبر النساء هم الأكثر عرضة من الرجال و كان هناك اعتقاد سابق بأن العرق الأبيض الأشقر هو المعرض فقط للإصابة الموجود شمال أوربا في الدول الإسكندنافية لكن ثبت عدم صحة هذه النظرية حيث أن كل الأعراق معرضة للإصابة مع اختلاف النسب طبعاً.
كما أن هناك عوامل وراثية قد تلعب دورا، وإن ازدياد المرض في السنوات الأخيرة قد يعزى لأسباب بيئية وإنتانية ونقص فيتامين د .
